عدد المقاتلين الأجانب في سوريا يقفز إلى الضعف

عدد المقاتلين الأجانب في سوريا يقفز إلى الضعف
المصدر: دمشق

انضم ما يصل إلى 11 ألف مقاتل من أكثر من 70 دولة للقتال في سوريا ضد الرئيس بشار الأسد، أي ما يعادل ضعف التقديرات في وقت سابق من هذا العام.

وفقا لبحث أجراه المركز الدولي لدراسة التطرف في لندن تضاعف عدد الأشخاص القادمين من أوروبا الغربية ثلاث مرات ليصل إلى 1900 شخص منهم 366 من بريطانيا، وتضاعف عدد الفرنسيين أربع مرات ، في حين سجلت بلجيكا أعلى معدل في توافد المقاتلين إلى سوريا.

وأظهر التقرير أن العرب والأوروبيين يشكلون الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب، مع ما يصل إلى 80 في المائة، بالإضافة إلى المقاتلين من جنوب شرق آسيا، وأمريكا الشمالية وأفريقيا والبلقان ودول الاتحاد السوفيتي السابق.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف “أصبحت سوريا نقطة جذب كبيرة للمقاتلين المسلمين مثل أفغانستان في الثمانينيات عندما انضم ما يقدر بنحو 35 ألف أجنبي إلى صفوف المجاهدين ضد القوات السوفيتية.

وقال البروفيسور بيتر نيومان، مدير المركز، أن الزيادة الهائلة لتقديراته السابقة في ابريل نيسان قد تكون مرتبطة بحقيقة أن بعض الحكومات الأوروبية قد دفعت المزيد من الاهتمام بهذه المسألة.

ولكن السبب الأكبر ربما كان تدخل المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق إلى جانب الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية والمدعوم من قبل إيران، القوة الشيعية الرئيسية في المنطقة.

قال التقرير أن المصادر أشارت إلى أن معظم المقاتلين الأجانب حاربوا إلى جانب جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، وهي جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.

اتخذت الحرب الأهلية الطابع الطائفي على نحو متزايد، مع تبني الجماعات المسلحة السنية السورية لمنهج أكثر تدينا.

الدول الخمس مع أكبر عدد من المقاتلين الأجانب في سوريا كلها في الشرق الأوسط: الأردن هو أكبر مساهم مع ما يصل إلى 2089 مقاتل ، تليه المملكة العربية السعودية (1016)، وتونس (970)، لبنان (890)، وليبيا (556).

بعد أن قتل أكثر من 100 ألف شخص واضطر الملايين لترك منازلهم ، وصفت الأمم المتحدة هذا الأسبوع سوريا بأنها أكبر أزمة إنسانية في العصر الحديث، وناشدت المانحين الدوليين لتوفير 4 مليارات جنيه إسترليني من المساعدات للعام المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث