النسور يبرر للبرلمان أداء حكومته أثناء العاصفة الثلجية

النسور يبرر للبرلمان أداء حكومته أثناء العاصفة الثلجية
المصدر: عمان - (خاص) من حمزة العكايلة

شهدت جلسة البرلمان الأردني الإثنين موجة غضب نيابية على أداء حكومة الدكتور عبد الله النسور أثناء عاصفة الثلج “أليسكا” التي شلت الحركة في البلاد، وأدت إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي وتعطيل المؤسسات الرسمية ووفاة لاجئين سورييّن.

واتهم النواب الحكومة بالتقصير، والإنشغال بالكاميرات والإعلام والبهرجة، في حين أن المواطنيين عانوا من انقطاع الكهرباء وشح الموارد وانعدام وإغلاق الطرق.

وقال النسور في معرض رده على مداخلات النواب: “إن معدل السقوط المطري في حده الأدنى بلغ “26%” وأعلاه “51%” في محافظات المملكة”، لافتاً لقيامه بإصدار تعميم على كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية بانتظار موسم الشتاء والاستعداد له وعلى رأسها القوات المسلحة والمخابرات والأمن العام والدفاع المدني، وأنه اتخذ خطوات احترازية منها إعلان تعطيل المدارس والجامعات قبل العاصفة بيوم واحد، بالرغم من لوم الكثيرين له على هذه الخطوة، وأصدر تعميم بتعطيل كافة المؤسسات الحكومية، وفي اليوم التالي قامت كل الجهات بدورها في وجه العاصفة الهائلة.

وأضاف النسور: “سمعت عبر المذياع أن عدد البيوت التي انقطعت عنها الكهرباء في مدينة القدس 30 ألف بيتاً، وهذه العاصفة لم تقتصر على الأردن وحده بل ضربت سوريا وفلسطين ولبنان، وكان هنا قصور واضح لا نريد أن نبحث فيه عن كبش فداء، إلا أننا ووجدنا أن الخطأ كان من شركات توزيع الكهرباء التي لا تملك إلا السلالم”، في إشارة منه لقلة معداتها وخدماتها.

وكشف النسور عن قيام شركات الكهرباء بقطع خطوط هواتفها وعدم استجابتها لأحد أثناء العاصفة، لافتاً إلى قيامه بإحالة شركات التوزيع في مناطق الشمال والجنوب إلى المحكمة، ونيته دراسة العقود مع تلك الشركات من جديد.

وأشار إلى أن المنخفض الذي ضرب المملكة غير مسبوق، لدرجة أنه لم يحدث له مثيل خاصة في مدينة عجلون شمال العاصمة عمان منذ نحو (150) عام.

من جهته كشف وزير الداخية حسين المجالي عن وجود حالتي وفاة في مخيم الزعتري لطفل عمره أربع شهور ولد بشلل دماغ، ورجل يفوق عمره 82 سنة، نافياً أن يكون للمنخفض الجوي أي علاقة بوفاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث