أبو قتادة يحاكم علناً أمام محكمة أمن الدولة الأردنية

أبو قتادة يحاكم علناً أمام محكمة أمن الدولة الأردنية
المصدر: عمّان

تباشر محكمة أمن الدولة الثلاثاء جلساتها بمحاكمة منظر السلفية في أوروبا عمر أبوعمر، الملقب بـ”أبو قتادة”، والموقوف في مركز إصلاح وتأهيل الموقر، بتهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، والذي كان الأردن تسلمه من بريطانيا في شهر تموز /يوليو الماضي.

ونقل وكيل الدفاع عن “أبو قتادة”، المحامي الدكتور غازي ذنيبات، تفاؤل “أبو قتادة” ببدء إجراءات المحكمة ، لافتا إلى أنه إلتقى موكله في مركز توقيفه في سجن الموقر، وأن الأخير “أكد على براءته من التهمة المنسوبة إليه”.

وسيمثل “أبو قتادة” أمام هيئة قضائية مدنية في محكمة أمن الدولة.

وبين المحامي ذنيبات أنه وكيل عن “أبو قتادة” فقط، في قضية الإصلاح والتحدي (جرت احداثها العام 1997)، بينما لا يستطيع أن يكون وكيلا عنه في قضية تفجيرات الألفية (العام 1999)، كونه لديه تقرير خبرة سابق في القضية، و”هذا يتنافى مع إجراءات المحاكمة”.

يذكر أن المحامي الذنيبات كان برتبة عميد في مديرية الأمن العام، ومديرا لادارة المختبرات والأدلة الجرمية، وهو خبير في مجال كشف التزوير والمتفجرات.

وبحسب الذنيبات، فإن المحكمة تبحث الآن عن محام آخر، ليتولى الدفاع عن “أبو قتادة”، في قضية تفجيرات الألفية.

وكان محامي أبو قتادة السابق تيسير ذياب قد ترك وكالة الدفاع عن أبو قتادة قبل أيام قليلة، ليتم توكيل المحامي الذنيبات خلفا له.

وبينت مصادر موثوقة أن محكمة أمن الدولة استكملت استعداداتها لبدء المحاكمة، بعد أن قامت بإجراء تجديدات في قاعة المحكمة، وزيادة الإضاءة، كما زادت عدد المقاعد داخل قاعة المحكمة، وتزويدها بمكبرات الصوت، حيث ستسمح لكافة وسائل الإعلام بحضور المحاكمة كونها علنية، وتتسم بإجراءات شفافة.

وسيحضر المحاكمة صحفيون أجانب وأردنيون، ومن المرجح حضور مندوبين من السفارة البريطانية، وناشطون في حقوق الإنسان.

وكانت السلطات البريطانية سلمت “أبو قتادة” إلى الأردن بطوعه واختياره، بعد سنوات من التوقيف والإعتقال في لندن ورفع دعاوى قضائية هناك لترحيله، فيما خضع أبو قتادة للتحقيق من قبل مدعي عام أمن الدولة العقيد فواز العتوم، فور وصوله الأردن في تموز /يوليو الماضي.

ونفى “أبو قتادة”، حينها، معرفته أو علاقته بأي من المتهمين أو المحكومين في قضية تفجيرات الألفية، أو في قضية الإصلاح والتحدي، باستثناء منظر التيار السلفي الجهادي (عصام البرقاوي الملقب بأبي محمد المقدسي)، والذي أكد انه يعرفه من خلال مؤلفاته، وما يكتب عنه في وسائل الاعلام، بصفته منظرا للتيار السلفي الجهادي.

وكان أبوقتادة طالب، خلال مرحلة توقيفه، سلطات السجن السماح له بارتداء الثوب (الدشداشة)، والسماح له بالانفراد بمحاميه السابق تيسير ذياب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث