قوات النظام تستعيد الطريق الدولي بين حمص ودمشق

قوات النظام تستعيد الطريق الدولي بين حمص ودمشق

دمشق – استعادت قوات النظام السوري السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي بعد إمساكها بشكل شبه كامل بمدينة النبك في منطقة القلمون شمال العاصمة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الإثنين.

وأكد الإعلام السوري أن الجيش السوري بسط سيطرته على كامل النبك وسيعيد فتح الطريق التي اغلقت منذ حوالى 20 يوما مع بدء معركة القلمون.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن: “القوات النظامية سيطرت تقريبا على كامل مدينة النبك، والاشتباكات مستمرة في بعض جيوب المقاومة التي يقاتل فيها مقاتلو الكتائب”.

وأشار إلى أن “القوات النظامية تمكنت من استعادة السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي”، علما أن الطريق ليس آمنا بعد.

واوضح ان هذا الطريق لم يعد في المرمى المباشر للمقاتلين المعارضين.

في المقابل، ذكر التلفزيون السوري الرسمي في شريط اخباري عاجل ظهر على شاشته نقلا عن مصدر عسكري ان قوات الجيش “بسطت سيطرتها على مدينة النبك في ريف دمشق بعد سلسلة من العمليات الدقيقة كان آخرها الأحد وما زالت تلاحق فلول التنظيمات الارهابية في المزارع المحيطة”.

وتقع النبك ودير عطية وقارة على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق. وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم طردت مقاتلي المعارضة من دير عطية التي تحصنوا فيها بعد انسحابهم من قارة.

وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما انها اساسية للنظام، لانها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.

من جهة اخرى، أفاد المرصد عن اشتباكات فجرا في محيط بلدة بيت سحم من جهة مطار دمشق الدولي.

وذكر أن سبعة عناصر من جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام “قتلوا الأحد إثر اقتحام كتائب معارضة “مقرهم في منطقة حجيرة قرب السيدة زينب” جنوب دمشق.

وقصفت القوات النظامية، بحسب المرصد، الاثنين مناطق في مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق، وسط اشتباكات عنيفة على أإطراف المدينة وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين.

كما تتعرض مناطق في الغوطة الشرقية قرب دمشق ودوما (شمال شرق العاصمة) للقصف من قوات النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث