انهيار برلمان الشباب المصري بسبب قضايا فساد وتحرش

انهيار برلمان الشباب المصري بسبب قضايا فساد وتحرش

القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

أعلنت مجموعة من الأحزاب الليبرالية، على رأسها “حزب الأحرار الدستوريين وحزب فرسان مصر وحزب المؤتمر وحزب المحافظين”، بسبب ما وصفته بمحاولة حزب “الوفد” السيطرة على تجربة مجلس نواب الشباب واستخدام لغة “البلطجة” مع شباب الأحزاب الأخرى، انهيار برلمان الشباب، الذي جاء خلال تنظيم نموذج محاكاة مجلس النواب الذي يضم شباب الأحزاب السياسية المصرية في الفترة من 27 حتى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 بالمدينة الشبابية بالغردقة، وهو النموذج الذي أقيم تحت رعاية وزير الشباب.

وقال بيان صادر عن الأحزاب المنسحبة من البرلمان الشبابي: “إنّ الفساد المالي والتحرّش بالفتيات المشاركات في الحدث، وسوء التنظيم من جانب منظمي هذه الفعالية من حزب “الوفد” ووزارة الشباب، تصدّر أحداث المعسكر على مدى 3 أيام، ولم ينجح خالد تليمة نائب الوزير في احتواء الأزمة”.

من ضمن المخالفات، حسب البيان، مخالفة “راضي شامخ” رئيس مجلس نواب الشباب وممثل حزب “الوفد”، للوائح المدن الشبابية المنظمة للتسكين داخل المدن الشبابية بتسكين زوجين من أعضاء حزب “الوفد” بالمبنى المخصص للفتيات وقيام الزوج بخدش حياء الفتيات المقيمات بالمبنى بتعمده استخدام حمام الفتيات وظهوره المتكرر بملابس غير لائقة في الممر بين غرف الفتيات، ممّا أدى إلى حدوث مشادة بينه وبين ممثل حزب “الأحرار الدستوريين” مصطفى عباس نائب رئيس المجلس، قام على أثرها ممثل حزب “الأحرار الدستوريين” بتحرير محضر شرطة وإثبات حالة تواجد الزوج بمبنى الفتيات بالمخالفة للوائح المنظمة.

وأقرّ المنسحبون في مذكرة حملت بيانًا إلى النائب العام ضد ممثلي حزب “الوفد” بسبب قيامهم بجمع مال دون ترخيص كتبرعات إلى المجلس، بالرغم من أنّ المجلس عبارة عن “نموذج محاكاة”، موضحين أنّ أحد هذه التبرعات المثبتة، الحصول على مبلغ عشرة آلاف جنيه من رئيس حزب “الإرادة”، وهو ما لم يتم إبلاغه من جانب رئيس البرلمان إلى إدارة الشؤون المالية والإدارية للمجلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث