مقتل 20 عقب قصف الجيش السوري لبلدة شمال البلاد

مقتل 20 عقب قصف الجيش السوري لبلدة شمال البلاد

بيروت- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري قصفت بلدة الباب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة شمال البلاد لليوم الثاني على التوالي، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا من بينهم أربع نساء حين أسقطت الطائرات قنابل برميلية بدائية الصنع على منطقة للتسوق.

وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن عدد القتلى قد يرتفع نظرا لإصابة الكثيرين بجروح خطيرة في الغارة التي جاءت غداة مقتل 26 شخصا في هجوم مماثل شنته قوات الرئيس بشار الأسد على نفس البلدة.

وأضاف أن ثلاثة معارضين مسلحين من لواء التوحيد قتلوا في غارة السبت التي استهدفت مقره في بلدة الباب.

ولم تلح في الأفق أي بوادر تذكر على إمكانية إنهاء الصراع بالطرق الدبلوماسية وتصاعد القتال منذ أن أعلنت الأمم المتحدة الاثنين عقد مؤتمر سلام في جنيف يوم 22 كانون الثاني/ يناير المقبل.

وأظهرت لقطات مصورة نشرها نشطاء في بلدة الباب على الإنترنت كتلا خرسانية متناثرة في شارع بالقرب من مبنى مدمر.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” إن الجيش دمر عددا من أوكار المجموعات الإرهابية من بينها مقر إحدى الجماعات الإسلامية.

ويأتي قصف بلدة الباب التي تبعد نحو 40 كيلومترا شمال شرقي مدينة حلب بعد مكاسب حققتها قوات الأسد في المناطق الواقعة جنوب شرقي المدينة الشهر الماضين وهذا ما ينذر بشن هجوم بري مماثل في المنطقة.

وجاء القصف أيضا في وقت تشهد فيه أنحاء البلاد قصفا كثيفا خاصة في محيط حلب وفي منطقة القلمون التي تشرف على الطريق السريع الرئيسي شمالي دمشق والضواحي الشرقية للعاصمة.

ومنذ أن شكل مقاتلو المعارضة تهديدا على دمشق أواخر العام الماضي عززت قوات الأسد قبضتها على محيط العاصمة وفي وسط البلاد.

واستعادت القوات السيطرة على بلدة دير عيطة وتحاول طرد المعارضين المسلحين من النبك الواقعة على الطريق بين دمشق وحمص.

وقال المرصد السوري إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة عند مبنى تابع للشرطة قرب النبك مساء السبت مما أسفر عن مقتل خمسة من قوات الأسد.

وذكرت وكالة سانا أن إمدادات غاز يومية يبلغ حجمها 5.5 مليون متر مكعب توقفت بسبب هجمات المعارضين المسلحين على خط أنابيب للغاز يربط بين حمص ومنطقة دير الزور المنتجة للنفط في شرق البلاد وهجوم آخر على حقل للغاز شمالي تدمر.

وأضافت أن الهجمات من شأنها أن تؤدي إلى انخفاض إمدادات الوقود المخصصة لمحطات توليد الكهرباء وزيادة ترشيد استهلاك الكهرباء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث