أكثر من مليون طفل سوري لاجئ يواجهون حياة “كارثية”

أكثر من مليون طفل سوري لاجئ يواجهون حياة “كارثية”

بيروت – تعتبر عمالة الأطفال مشكلة كبيرة في جميع أنحاء مجتمعات اللاجئين في الأردن ولبنان، فالأطفال الصغار في سن السابعة يأخذون على عاتقهم دور المعيل لأسرهم المحطمة.

ونشرت المفوضية العليا للاجئين الجمعة تقريراً بعنوان “مستقبل سوريا” الأطفال اللاجئون في أزمة بعد أربعة أشهر من البحث عبر الأردن ولبنان. وورد في هذا التقرير أن عدد الأطفال السوريين اللاجئين يصل إلى أكثر من مليون طفل.

وتعود موظفو التسجيل في مخيمات اللاجئين على رؤية علامات الضيق الحاد أو الاكتئاب على الأطفال والأسر التي تسجل كل يوم، بحسب صحيفة غارديان البريطانية.

ووصفت شيراز مخيمر، من الهيئة الطبية الدولية، كيف أخبرها الأطفال عن رؤية أفراد أسرتهم يقتلون أمامهم ويضطرون بعد ذلك لدفنهم.

ويقول الآباء أن أطفالهم يعانون من مشاكل في النوم وكوابيس الحرب، التبول اللاإرادي وصعوبات في التكلم، أما البكاء المستمر فهو شائع في المخيمات.

ويعيش عشرات الآلاف من الأطفال السوريين دون آبائهم ويضطرون للعمل من أجل إعالة أسرهم، على الرغم من أن عمالة الأطفال غير قانونية في لبنان والأردن، إلا أن الأطفال يقبلون عادة بالأعمال الوضيعة مقابل أجور منخفضة التي في بعض الأحيان تكون مصدر الدخل الوحيد للأسرة.

وفي حين يذهب الأولاد إلى العمل، تبقى الفتيات في مستويات مروعة من العزلة والشعور بالوحدة، ما يقرب من ثلث الفتيات قالوا إنهم خرجوا من المنزل لمرة واحدة فقط في أسبوع.

وعلى الرغم من الجهود المكثفة من قبل المنظمات غير الحكومية الدولية والحكومات في لبنان والأردن لدعم الأطفال وتوفير التعليم لهم، إلا أن عدد الأطفال خارج المدارس اكبر من عددهم داخلها.

ودعت المفوضية العليا للاجئين إلى المزيد من الدعم للأردن ولبنان في مكافحتهم من أجل توفير البيئة المناسبة والصحية للأطفال السوريين، ومن أحد مخاوف الوكالات الإنسانية هو أن هذه البلدان سوف تبدأ في إغلاق حدودها إذا لم يتحقق هذا الدعم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث