“داعش” تعدم 7 من مقاتلي المعارضة في سوريا

بيروت – أظهرت لقطات فيديو لهواة متشددين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة وهم يعدمون قائد فصيل منافس من فصائل مقاتلي المعارضة السورية وستة من رجاله في إطار مسعاهم للتخلص من جماعات المعارضة الأخرى.

واستغلت جماعة دولة الإسلام في العراق والشام التي تحارب للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد فراغ السلطة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لتأكيد سلطتها على عناصر أكثر اعتدالا في المعارضة المسلحة.

وبث المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن الفيديو على الانترنت الأربعاء (27 نوفمبر تشرين الثاني) وظهر فيه رجال مسلحون متشحون بالسواد يقفون أمام شعار دولة الإسلام في العراق والشام.

وقال المرصد إن اللقطات صورت في مدينة الأتارب الشمالية بمحافظة إدلب السورية. ولم يتسن التحقق من مصداقية اللقطات بشكل مستقل.

ويعرف رجل ملثم في الفيديو سبعة رجال راكعين بأنهم أعضاء في كتائب غرباء الشام وهي جماعة إسلامية معتدلة كانت من أولى الجماعات التي تحارب الأسد. وكان من بين الرجال الراكعين في الفيديو فيما يبدو حسن جزرة زعيم كتائب غرباء الشام.

وقال الملثم في الفيديو إن حسن جزرة هو الأكثر فسادا وهو أكبر لص. وتحدث الملثم في مكبر للصوت أمام حشد من الرجال استخدم بعضهم الهواتف المحمولة لتصوير القتل.

وقال الملثم إن رجال جزرة متهمون أيضا بالخطف وبأنهم مثلوا أمام محكمة شرعية تديرها دولة الاسلام في العراق والشام. وقتل الرجال بالرصاص في الرأس بعد ذلك.

وقال مقاتلون من الجماعة هذا الصيف إن اتحادا للجماعات الإسلامية أصبح مناهضا لكتائب غرباء الشام بعد خلاف على الأرض وشكاوى من عمليات نهب. وكانت كتائب غرباء الشام تضم نحو مئتي مقاتل لكن لم يتبق منها سوى وحدة جزرة التي تضم زهاء مئة مقاتل.

وذكر المرصد أن دولة الاسلام في العراق والشام اعتقلت جزرة ورجاله قبل شهر.

وكان بروز إسم القاعدة في سوريا قد أجبر البعض في الغرب على التخفيف من الدعوات لخروج الأسد من السلطة.

وفي آب/أغسطس سيطرت دولة الإسلام في العراق والشام على بلدة اعزاز الشمالية الحدودية وطردت وحدات من الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب. وسيطر التنظيم الجمعة الماضي على بلدة حدودية ثانية وطرد فصيلا معتدلا من المعارضة واعتقل زعيمه.

واندلعت الانتفاضة السورية على حكم أسرة الأسد الممتد منذ أربعة عقود في 2011 وتحولت إلى حرب أهلية بعدما أطلقت قوات الأسد النار على متظاهرين وأرسلت دبابات لقمع حركة الاحتجاجات. وقتل أكثر من مئة ألف شخص وشرد الملايين بسبب الحرب السورية حتى الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث