الجيش الأردني يتولى ضبط الحدود مع السعودية

الجيش الأردني يتولى ضبط الحدود مع السعودية

نفى مدير الأمن العام الأردني توفيق الطوالبة أن يكون هنالك استهداف للسعوديين ومركباتهم في الأردن.

ورفض الطوالبة في مقابلة مع صحيفة “عكاظ” السعودية تسمية ما يحدث من سرقات بـ”الظاهرة”، موضحاً أن جرائم سرقة المركبات أو محتوياتها تقع بشكل رئيس نتيجة عدم اتخاذ تدابير المحافظة على المركبة من السرقة، إما بتركها في وضع التشغيل ولو لدقائق أو عدم تركيب أجهزة إنذار أو تركها في أماكن مشبوهة وغير آمنة.

وأضاف “ان الإحصائيات لدينا بخصوص سرقة مركبات الإخوة السعوديين تشير إلى أنه ومنذ بداية العام 2013 سجلت 73 حالة سرقة تم ضبط 68 منها وإعادتها لأصحابها، فيما بقيت 5 مركبات قيد البحث والعمل جار للعثور عليها”.

وعن حوادث الاعتداء على الطلاب السعوديين والمبتعثين، قال الطوالبة “هي حالات قليلة جداً، وتبدأ بخلافات آنية ومشادات كلامية لأسباب مختلفة، ولا تتعدى أن تكون مشاجرات بسيطة تنتهي بصلح الطرفين، وهو أمر وارد ويقع بين فئة الشباب ولا يعزى بأي حال لكونهم من السعودية الشقيقة”.

وطمأن الطوالبة السعوديين بأن ما يثار هنا أو هناك في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن استهدافهم هو بعيد جداً عن الواقع والحقيقة التي يعيشها مئات الآلاف من الاخوة السعوديين الذين يزورون الأردن سنوياً.

منع المتسللين والمجرمين

ورداً على سؤال عن كيفية السيطرة على الحدود البرية والبحرية المشتركة لمنع دخول المتسللين والمجرمين إلى البلدين، قال الطوالبة، هناك تعاون وتنسيق في إطار تبادل المعلومات وبالأخص في مجال مكافحة المخدرات، لوقوع الأردن ضمن الممر البري لتجارة المخدرات حيث يستهدف المتورطون فيها بعض دول الخليج وشمال أفريقيا، ولدينا مكتب أردني سعودي مشترك مقره عمّان يضم عاملين من إدارتي مكافحة المخدرات في البلدين، ويعمل المكتب على تبادل المعلومات حول القضايا المشتركة، وهو ما أسهم في ضبط العديد من قضايا المرور المراقب، وتسليم العديد من الأشخاص المطلوبين لكلا البلدين.

وقال إن ضبط الحدود أمر تضطلع به القوات المسلحة الأردنية بالتنسيق مع المعنيين في الجانب السعودي.

تعاون سعودي أردني

وفيما يتعلق بالتعاون بين جهازي الأمن الأردني والسعودي، أجاب، التعاون مستمر ومثمر فيما بيننا والجانب السعودي وعلى وجه الخصوص في تبادل المعلومات في إطار مكافحة المخدرات، كما أن تبادل الخبرات الشرطية دائم من خلال عملية التدريب بين الجانبين سواء بالدورات المتخصصة أو البرامج الأكاديمية الشرطية، ولا تخلو خطة التدريب السنوية لدى الأمن العام من عملية تبادل للخبرات والمهارات التدريبية وعقد دورات يشارك فيها رجال الأمن السعودي، ليس آخرها الدورة المنعقدة لضباط حرس الحدود السعودي لدى أكاديمية الشرطة الملكية كما ويشارك ضباط أردنيون من مختلف الوحدات في الندوات العلمية والدورات التدريبية التي تعقدها وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث