الدول العشرة تستنكر مواقف بعض القوى السياسية في اليمن

الدول العشرة تستنكر مواقف بعض القوى السياسية في اليمن
المصدر: صنعاءـ (خاص) من أشرف الفلاحي

أصدر سفراء الدول العشرة الراعية للمبادرة الخليجية على هامش اجتماعها الخميس بيانا تناولت فيه مستجدات المرحلة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني اليمني والذي يصادف الذكرى الثانية لتوقيع الفرقاء السياسيين على المبادرة الخليجية في 23 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.

وأشاد سفراء الدول العشرة في بيانهم بالتسوية السياسية التي تمت بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقالت: “يوافق السبت الثالث والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر 2013 حلول الذكرى الثانية لتوقيع مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية التي مثلت خارطة الطريق الآمنة لتحقيق التحول السياسي في يمن موحد مواكب لتطلعات الشعب،وعلى وجه الخصوص المرأة والشباب.

وانتهزت مجموعة السفراء هذه الفرصة لتعبر للشعب اليمني عن تهانيها للنجاحات الكبيرة التي حققها مؤتمر الحوار الوطني الشامل إلى الآن وعبر مجموعات العمل فيه.

وأضافت: “لقد تمكن المؤتمر من إنتاج الكثير من التوصيات البناءة والمدروسة للقضايا الدستورية والتشريعية والقضايا الأخرى التي ستمهد الطريق نحو مستقبل أفضل لليمنيين”.

وعبر البيان الصادر عن المجموعة الراعية للمبادرة الخليجية عن قلقها إزاء المدة المقررة والتي تجاوزها مؤتمر الحوار الوطني حيث قال البيان: “بالرغم من هذا، فإن مجموعة السفراء العشرة قد لاحظت بقلق بأن أعمال المؤتمر استمرت لمدة شهرين بعد فترة انتهائه المقررة .

كما عبرت عن أسفها من بعض الجماعات التي أوقفت العملية الانتقالية وذلك بتعليق مشاركاتهم أو التهديد بفعل ذلك بالرغم من أن القضايا الأكثر تحدياً بقيت غير محلولة حتى الآن.

واستنكرت مجموعة سفراء الدول العشرة في بيانها مواقف بعض الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وقالت: “لسوء الحظ، فإن بعض الأطراف المشاركة حالياً في المفاوضات قد اتخذت مواقف تعيق تقدم الحوار بدلاً من تسهيل إيجاد الحلول لهذه القضايا العالقة”.

وحثت مجموعة السفراء العشرة كل الأطراف أن تبقى مشاركة وتضاعف من جهودها للتوصل إلى اتفاق عاجل على طريق نحو المستقبل، ويجب أن يتضمن هذا الطريق اتفاق على المبادئ العامة لمستقبل البلاد مايشكل أساساً لعمل لجنة إعداد الدستور، كما هو منصوص عليه بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية.

ودعت مجموعة السفراء مؤتمر الحوار الوطني للإسراع في إنجاز أعماله بأسرع فرصة ممكنة، كوننا نقترب من الذكرى الثانية لتوقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومن الجلسة القادمة لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 27 تشرين ثاني/نوفمبر 2013.

ومع اقتراب مؤتمر الحوار الوطني من نهايته، حثت مجموعة السفراء العشرة اليمن أن يظهر للعالم بأن الانتقال السلمي ممكن، وأن يقدم نموذجاً لتلك الدول في المنطقة والتي شرعت في حواراتها الوطنية، وهذا الانتقال السلمي سيمنح الشعب اليمني الأمل.

هذا وتشمل مجموعة السفراء العشرة كلاً من سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.

يذكر أن بعضاً من المكونات السياسية علقت مشاركتها في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني لأسباب ترى أن الأمور لن تكون لصالحها، منها حزب المؤتمر الشعبي العام ومكون الحراك الجنوبي السلمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث