هل يدخل المشير طنطاوي الحياة السياسية والحزبية؟

هل يدخل المشير طنطاوي الحياة السياسية والحزبية؟

القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

على الرّغم من تصاعد موجة المطالبات بمحاكمة المشير، محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع المصري السابق وحاكم المرحلة الانتقالية في مصر بعد سقوط نظام مبارك، لحين وصول محمد مرسي إلى الحكم، على خلفية اتهامات تورّطه في أحداث محمد محمود، التي مرّت ذكراها الثانية في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، إلا أنّ الرجل كرّر الظهور في التجمعات أمام المواطنين بالملابس المدنية، ويقوم بجولات مع حفيده في المراكز التجارية، والظهور في أندية القوات المسلحة وسط العامة.

هذا الظهور المتكرر لـ”طنطاوي” أخذ الشكل الاعتيادي، بعد حضوره بجوار رئيس الجمهورية المؤقت، عدلي منصور، ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، في احتفالات الذكرى الأربعين لنصر أكتوبر، كنوع من التكريم من جانب الدولة للمشير، الذي يحظى بحب وتأييد من داخل المؤسسة العسكرية، لاسيما الفريق السيسي الذي يعتبره بمثابة “الأب الروحي”، ليظهر في عدة أماكن لاحقاً.

ظهور طنطاوي المتكرر بهذا الشكل، جعل البعض يتحدث عن أن نزوله يستهدف قياس مدى رضا الرأي العام في الشارع، ليأخذ على إثر ذلك قراراً بدخول معترك السياسة والحياة الحزبية، خاصة بعد أن ردّد البعض أنه أحد أسباب تراجع شعبية نظام الإخوان، بعد أن ساعدهم في الوصول إلى السلطة لينكشفوا أمام الشعب.

وفي هذا السياق، ترددت أنباء عن تولي المشير طنطاوي منصب الرئاسة الشرفية لحزب “فرسان مصر”، وهو ما نفاه الحزب في بيان رسمي قال فيه: “إنّ تولي طنطاوي لهذا المنصب شرف كبير للحزب، ولأي كيان سياسي في مصر لما يمثله المشير من قيمة كبيرة سواء على الساحة العسكرية أو الساحة السياسية، ولما له من تاريخ مشرّف قضاه في خدمة البلاد”.

وأضاف الحزب: “لا صحة لتولي المشير الرئاسة الشرفية للحزب، ولم يعرض الحزب أو أحد من قياداته الأمر من الأساس على المشير طنطاوي، مع تقدير الحزب الكامل للمشير، قيمة وقامة وشخصية وطنية لا غبار عليها، ولا صحة لهذ الخبر سواء من ناحية اللواء عبد الرافع درويش، رئيس حزب “فرسان مصر” أو المشير طنطاوي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث