إعلان الكويت: التزام عربي افريقي بالتعاون على أساس الشراكة الاستراتيجية

إعلان الكويت: التزام عربي افريقي بالتعاون على أساس الشراكة الاستراتيجية

الكويت- أكدت الدول العربية والأفريقية المشاركة في قمة الكويت الثالثة التزامها بتعزيز التعاون بين الطرفين على أساس الشراكة الاستراتيجية التي تسعى إلى الحفاظ على العدل والسلم والأمن الدوليين واتفقت الدول في (إعلان الكويت) الصادر عن القمة التي اختتمت أعمالها الأربعاء تحت شعار (شركاء في التنمية والاستثمار) على النهوض بالتعاون جنوب – جنوب وبين البلدان العربية والأفريقية وتوثيق العلاقات بين حكومات وشعوب المنطقتين من خلال تكثيف الزيارات والمشاورات على جميع المستويات.

ولفتت إلى ضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدان الأفريقية والعربية من خلال المشاورات المنتظمة بين البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى بهدف تنسيق المواقف وتطوير سياسات مشتركة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشارت إلى الحاجة لمواصلة الجهود الرامية لوضع السياسات الداعمة للنمو الاقتصادي واعتماد السياسات المالية من شأنها ضمان الاستدامة وذلك لتعزيز سياسات القضاء على الفقر بما في ذلك برامج الأهداف التنموية للألفية وبرامج الأهداف التنموية للالفية وبرامج التنمية لما بعد 2015.

وقد جددوا الالتزام بمواصلة الجهود في التصدي للتحديات وازالة العوائق التي تتواجه تنشيط وتطوير التعاون الافريقي العربي وفقا للمصالح المشتركة من اجل تعزيز المرتكزات التي تعوق العلاقات بين بلدان المنطقتين.

وأكدوا تصميمهم المشترك على تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتضامن والصداقة بين دولنا وشعوبنا بغية تحقيق تطلعات شعوبنا لتعزيز العلاقات العربية الأفريقية القائمة على مبادئ المساواة والمصلحة والاحترام المتبادل.

ورحبوا بانشاء محكمة عربية لحقوق الانسان وقرار مجلس الجامعة على مستوى القمة بأن تكون مملكة البحرين مقرا لهذه المحكمة الامر الذي يعتبر دعما لمنظومة العمل العربي في مجال حقوق الانسان وتعزيزا لاحترام وحماية هذه الحقوق في اطار من سيادة القانون والمواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية لحقوق الانسان.

وأكدوا مجددا ادانتهم الحازمة في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وصوره والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات والقرصنة بما في ذلك رفض دفع الفدية للارهابيين والاتجار غير المشروع بالاسلحة والبشر.

ورحب المشاركون بتبرع الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لمركز الامم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

كما أكدوا تصميمهم القوي على التصدي بحزم للأسباب الجذرية للنزاعات والعنف في المنطقتين الأفريقية والعربية بهدف توفير بيئة ملائمة لازدهار ورفاهية شعوب المنطقتين.

وقد خلص إعلان الكويت إلى الاتفاق على النهوض بالتعاون جنوب – جنوب وبين البلدان العربية والافريقية، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدان الأفريقية والعربية، ودعوة جميع الاطراف المعنية إلى ايجاد تسويات سلمية للأزمات السياسية في المنطقتين.

كما تم الاتفاق على دعم التقدم في بناء السلام وإعادة الاعمار والتنمية في فترة ما بعد النزاعات في المنطقتين.وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان العربية والأفريقية لمكافحة الإرهاب بجميع بما في ذلك تجريم دفع الفدية للإرهابيين، والادانة بشدة للاعمال الإرهابية وعمليات التهريب بكافة اشكالها في افريقيا وفي المنطقة العربية واعادة تأكيد الالتزام القوي بالإصلاح الشامل لمنظومة الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن و تعزيز التعاون وتشجيع وتسهيل الاستثمار في مجال الطاقة ودعوة مفوضية الاتحاد الافريقي والامانة العامة لجامعة الدول العربية بمفاتحة المؤسسات والصناديق المالية القائمة في المنطقتين لتشكيل فريق عمل لتمويل تنفيذ المشروعات الافريقية العربية المشتركة بما فيها خطة العمل المشتركة 2011 – 2016 .

ودعم الاستراتيجيات والمبادرات الرامية إلى القضاء على التمييز ضد المرأة بغية تحقيق المساواة والانصاف ورفع مستوى الوعي العام بالمبادئ والقيم الانسانية التي تضمن حقوق المرأة ودورها في المجتمع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث