الحكومة المصرية تضع 4 شروط للتحاور مع الإخوان

الحكومة المصرية تضع 4 شروط للتحاور مع الإخوان
المصدر: القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

في الوقت الذي ظهرت من جديد في الأفق مبادرة إخوانية عبر القيادي الإخواني “محمد علي بشر” للمصالحة مع الحكومة المصرية والعودة إلى الحياة السياسية، أملت الدولة المصرية 4 شروط لا بديل عنها أو تفاوض فيها، للتحاور مع جماعة الإخوان المسلمين، لمن هم خارج السجون فقط، وأعلنت هذه الشروط عبر وزير التضامن الاجتماعي د.أحمد حسن البرعي، المعني بملف حل جماعة الإخوان المسلمين.

“البرعي” أعلن الشروط الـ 4، خلال تواجده في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وهي:

أولا: عدم التنازل عن القصاص عبر القضاء، لكل من تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء من أبناء الشعب المصري، فضلا عن محاكمة المتورطين في قضايا الإرهاب وأعمال العنف، وتسليم المطلوبين في تلك القضايا.

ثانيا: من يريد الدخول في العملية السياسية، عليه الاعتراف عبر وثيقة مكتوبة بأن ثورة 30 حزيران / يونيو 2013 ثورة شعبية، ضد نظام الفاشية الدينية، وأن هناك رئيسا مؤقتا للجمهورية هو المستشار عدلي منصور الذي سيقوم برعاية عملية المصالحة.

ثالثا: الاعتراف أيضا عبر وثيقة مكتوبة بحضور وسائل الإعلام العالمية، بأن خارطة الطريق التي وضعت من جانب ممثلين عن الشعب المصري يوم 3 تموز / يوليو 2013، بحضور وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، وممثلي حركة “تمرد” والحركات الشبابية الثورية وشيخ الأزهر وبابا الأقباط وممثل القضاء، هي الطريق الأمثل لبدء دولة الديمقراطية في مصر.

رابعا: الاعتذار المكتوب عن أخطائهم بالحكم خلال تواجدهم في السلطة من حزيران / يونيو 2012 حتى التاريخ نفسه عام 2013، والاعتراف بأنه لا خلط للدين في السياسة.

وأكد البرعي في تصريحات خاصة لـ”إرم” أن المفاوضات ستتم مع قيادات وشباب الإخوان خارج السجون، وأن الحكومة لن تقبل التصالح إلا عبر قيادات لم تتورط في الدماء، ولن تجلس في السجون للتفاوض مع المتورطين، موضحا أن المصالحة ستكون بحضور جميع القوى السياسية والشبابية والثورية، وأن دور الحكومة لن يتعدى دور الوسيط والمنسق لشروط المصالحة.

وفي تصريحات صحفية، أكد البرعي أن فيروس خلط الدين بالسياسة أمر منتهٍ ومرفوض، وهذه القاعدة انتهت بنجاح ثورة حزيران / يونيو، لافتا إلى أن الشعب المصري لا يحتاج إلى من يعرفه الدين سواء كانوا مسلمين أو أقباطا، لكونه شعبا متدينا بالفطرة.

وتابع البرعي: إن الشعب المصري لديه أعرافه وتقاليده التي لم تتغير عبر القرون، لافتا إلى أن هناك قوى مثل”الهكسوس والرومان و العثمانيين و الفرنسيين والانكليز”، قاموا بغزو مصر ولم يستطيعوا تغيير هذه العادات، بل أثر فيهم المصريون ونقلوا لهم عاداتهم.

وأكد البرعي أن الحكومة الحالية، هي حكومة الشعب الذي أتى بها، وننتظر الدعم من الشعب، ومهما كانت أخطاؤنا، فهي لم تصل للأخطاء التي قدمت من جانب نظام الإخوان بمحاولات بيع سيناء وتغيير الحدود، وهمنا الأول هو الحفاظ على وحدة وسلامة هذه الدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث