مجهولون يطلقون النار على سيارة القيادي الفتحاوي سفيان ابو زايدة

مجهولون يطلقون النار على سيارة القيادي الفتحاوي سفيان ابو زايدة
المصدر: رام الله- (خاص) من محمود الفروخ

تعرضت سيارة عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة المقرب من القيادي الفتحاوي المفصول من الحركة محمد دحلان إلى إطلاق النار من قبل مجهولين عقب ركنه لها في منطقة سطح مرحبا في مدينة رام الله.

وقال أبو زايدة في اتصال هاتفي مع مراسل إرم نيوز في رام الله: “إنه ركن سيارته بجانب “تراي فتنس” في سطح مرحبا، وبعد دقيقتين من نزوله تعرضت سيارته إلى إطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون سيارة من نوع سوبارو .

وأكد أبو زايدة أن سيارته تعرضت لحوالي 20 رصاصة ما تسبب بأضرار بليغة في الإطارات والنوافذ والأبواب .

وأشار إلى أنه لا يستطيع أن يتهم أحد دون دلائل أو براهين، ولكنه أوضح أنه يريد أن يوضح الآتي:

أولا: ليس لي خلافات شخصية مع أي شخص حول أي قضية خاصة مما يعني أن ما حدث هو عبارة عن رسالة تحمل مضامين غير شخصية.

ثانيا: الحادث حصل في وضح النهار والمكان يوجد به كاميرات مما يعني أن من أطلق النار على ما يبدو لا يخشى شيء.

ثالثا: لا يمكن فصل ما حدث من إطلاق نار للمرة الثانية على سيارة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الاخ ماجد أبو شمالة قبل اسبوعين ، مما يعني أن الأمن والأمان الذي تتحدث عنه المؤسسة الأمنية لفلسطينية في رام الله ليس له علاقة بنا .

رابعا: الرسالة التي يحملها من أطلق النار أو من أرسلهم هو أن لا مكان لكم في رام الله، وبهذه المناسبة أريد أن أقول لهم أننا نتعامل على أن الوطن واحد و من حق كل فلسطيني أن يعيش حيثما يرغب ورسالتي لهم أنه لو أطلق النار في المرات القادمة على جسدي لن يغيروا من قناعتي أو يجبروني على الرحيل دون إرادتي.

خامسا: إنني أحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيا بصفته رئيس السلطة والمسؤول عن الأجهزة الأمنية ما حدث لي ولزملائي وما سيحدث في المستقبل وأطالبه بالكشف عن مرتكبي هذه الجريمة والجرائم التي سبقتها.

سادسا : أريد أن أؤكد أن هذه الثقافة الدخيلة علينا هي وصمة عار في جبين من يمارسها لأن أخلاق شعبنا ووثقافتنا الوطنية هي غير ذلك تماما.

سابعا: أود أن اشكر كل الأخوة والأصدقاء والشخصيات الوطنية التي اتصلت من باب الاطئنان والشجب والاستنكار من جنين وحتى رفح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث