شانزيليزيه جديد في مخيم الزعتري للاجئين السوريين

شانزيليزيه جديد في مخيم الزعتري للاجئين السوريين
المصدر: إرم – (خاص)

يصطف عدد كبير من المحال التجارية على الشارع الرئيسي الملقب بالشانزيليزيه، في مخيم الزعتري، الذي أصبح خامس أكبر مدينة في الأردن منذ منتصف العام الماضي.

وانشأ السوريون – بأموالهم الخاصة أو المقترضة – بحماس مشاريعهم الخاصة في المخيم، حيث تكثر متاجر الخضار، مع الجزارين الذين يعرضون لحومهم في الثلاجات الزجاجية، بالإضافة إلى محال الملابس والأحذية.

وأعرب اللاجئون في البداية عن استيائهم من المخيم، الذي يبعد حوالي الساعة بالسيارة عن عمان، حيث كانت الاحتجاجات حدثا يوميا عاديا، أما الآن فان المزاج العام في المخيم قد تغير بسبب الاستقرار وتحسن الخدمات.

وتم تزويد المخيم بالكهرباء وحوالي 40% من اللاجئين لديهم أجهزة تلفزيون، وهناك ثلاث مدارس ومستشفيين على الأقل، بالإضافة إلى أن هناك أيضا خطط لتمديد أنابيب المياه إلى جميع سكان المخيم.

ويكلف مخيم الزعتري الحكومة الأردنية نحو نصف مليون دولار يوميا. أما الأردنيين الذين كانوا في البداية مضيافين فقد بدأوا بالتذمر حول الضغط على مدارسهم ومستشفياتهم من تدفق اللاجئين.

وفي مخيم الزعتري في شمال الأردن، هناك نحو 12 ألف طفل، وهو ما يقرب من نصف عدد السكان في الخيام المؤقتة في عرض صحراء شمال الأردن القاسية.

وعلى الرغم من أن 30 ألفا من الأطفال في سن الدراسة، إلا أن نحو ستة آلاف فقط منهم يذهبون إلى مدرستين فقط في المخيم.

ويجري حاليا إنشاء مدرسة ثالثة، ولكن سوف تبقى الطاقة الاستيعابية للفصول الدراسية أقل بكثير من عدد الأطفال، الذين رغم مآسي الحرب، لا يزالون يظهرون نهما للتعليم على مقاعد المدرسة.

ويقول نشطاء سوريون إن استمرار الصراع في سوريا، وغياب أي أمل في الأفق على وجود حسم عسكري أو سياسي من الأطراف المتناحرة، يجعل اللاجئين يجهزون أنفسهم لحياة طويلة بعيدة عن بلادهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث