عمّار حوري لـ”إرم”: نصر الله نعى الشراكة بين اللبنانيين

عمّار حوري لـ”إرم”: نصر الله نعى الشراكة بين اللبنانيين

بيروت ـ (خاص) من مارلين خليفة

قال النائب في كتلة “المستقبل” النيابية عمّار حوري لموقع “إرم” بأن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله ضرب في خطابيه الأخيرين في ذكرى عاشوراء “الشراكة الوطنيّة وأنهى لبنان”، متسائلا عن “سبب صمت “التيار الوطني الحرّ” الذي طالما تغنّى بشعارات السيادة الوطنية وعدم تدخّل لبنان في شؤون الدول الأخرى”.

وكان نصر الله أطلّ شخصيا لمرتين اثنتين في اليومين الماضيين على جمهوره في ضاحية بيروت الجنوبية وألقى خطابين أكد في ثانيهما أنه و”حزب الله” لن يتخلوا عن سوريا، قائلا بالحرف: ” من يطرح خروج “حزب الله” من سوريا شرطا لتشكيل الحكومة اللبنانية إنما يطرح شرطا تعجيزيا”، وقال متوجها إلى قوى 14 آذار: “لا نطلب منكم ولسنا في حاجة إلى غطائكم لوجودنا في سوريا”، مبررا قتال حزبه هناك بانه “لحماية لبنان والقضية الفلسطينية وسوريا”.

وقال النائب حوري: “أخطر ما في كلام نصر الله هو إنهاءه للشراكة الوطنيّة، فقد تعدّى الأمر قضية تشكيل الحكومة إلى ضرب الشراكة التي قام على أساسها لبنان”، مضيفا:” أفصح نصر الله في خطابه أخيرا على أنّه الذراع الإيرانية في لبنان والمنطقة وأعلن أن لا أحد يناقشه في تدخله العسكري في سوريا، وقال ما معناه أنه يفرض ما يشاء على الداخل اللبناني وأنه هو من يحدد الحصص في الحكومة وتركيبتها وعلى اللبنانيين التنفيذ بلا اعتراض أو حتى نقاش”.

وعن انعكاسات هذا الخطاب التصعيدي قال حوري:” إنه ينهي الشراكة الوطنية بصراحة، فثمة شريحة كبرى من اللبنانيين لا ترى ضرورة في استمرارها ما يطرح إعادة ترتيب الداخل اللبناني مجددا”. وعن الردّ العتيد لقوى 14 آذار قال حوري:”ردّنا أننا نستمرّ بمؤازرة الدولة ومؤسساتها وفي النهاية إن نصر الله وحزبه يخوضان تجربة خاضها كثر قبلهم وهي باءت بالفشل”.

وعن قراءته للإطلالتين الشخصيتين لنصر الله رأى حوري أنهما:”تهدفان إلى استنهاض جمهوره وإلى ارتياح إيراني مرده إلى الحوار مع “الشيطان الأكبر” كما درجت إيران و”حزب الله” على تسمية أمريكا، وهنا نسأل إذا فشل أو نجح هذا الحوار فالى أي شيطان ستتوجه هتافات “حزب الله” والموت لمن سيكون في المرحلة القادمة؟

وعن الحوار المستجدّ بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحرّ” قال النائب حوري: “نحن نحاور الجميع ولا نقفل أبواب التواصل، لكننا لم نسمع لغاية اليوم أي تعقيب عوني على خطابي نصر الله، لا من التيار الحرّ ولا من أيّ طرف من مكوّنات 8 آذار. فأين الشعارات السيادية التي درج على رفعها التيار الوطني الحرّ وأين الدفاع عن الصيغة اللبنانية وحياد لبنان؟”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث