معتصمو الأنبار: حكومة المالكي لا تمثلنا

معتصمو الأنبار: حكومة المالكي لا تمثلنا
المصدر: إرم- (خاص) من عديّ حاتم

بغداد- وصف متظاهروا محافظة الأنبار الحكومة العراقية بأنّها “حكومة المكوّن الواحد”، فيما ألغت “هيئة علماء محافظة ديالى” صلاة الجمعة الموحدة وعلقت المظاهرات في المحافظة احتجاجا على استمرار استهداف رجال الدين.

وتواصل 5 محافظات ذات غالبية سنية هي “الأنبار والموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك” اعتصامها منذ عام تقريبا، للمطالبة بإطلاق سراح السجناء غير المدانين، وإيقاف الاعتقالات العشوائية وتحقيق التوازن في الوظائف الحكومية المدنية والعسكرية.

وأطلق المعتصمون على هذه الجمعة اسم “جمعة طغيان السلطة وقود الثورة “، وأتهم إمام وخطيب الصلاة الموحدة الشيخ عبد عباس الجميلي في ساحة اعتصام قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار (110 كلم غرب بغداد )، الحكومة بأنها “غير حيادية”.

ووصف الحكومة بأنها “حكومة المكون الواحد وعليها التعامل بمهنية مع جميع مكونات الشعب الواحد دون تميز لأي جهة كانت”، معتبرا أن ” الحكومة الحالية ارتكبت أخطاء كثيرة في تعاملها مع أبناء الشعب الواحد من خلال سياسة اتسمت بالإقصاء والتهجير وعدم ردع المليشيات المسلحة التي أخذت على عاتقها القتل على الهوية أمام أنظار ومسمع القوات الأمنية التي وقفت موقف المتفرج إزاء ما يحصل”.

وكشف الشيخ الجميلي عن أنّ “القوات الأمنية اعتقلت خلال يومين فقط أكثر من ثلاثة الآف مواطن على الهوية”، مبينا أن “ساحات الاعتصام ليس لتفخيخ السيارات كما يدعي بعضهم، وإننا براء لكل من تسبب بقتل أي عراقي كان”.

وفي محافظة ديالى (60 كلم شمال بغداد)، لم يخرج المعتصمون إلى آداء صلاة الجمعة الموحدة في ساحة الاعتصام كما هي العادة منذ سنة تقريبا بسبب تعليقه من قبل “هيئة علماء ديالى”.

ولم تكتف الهيئة بتعليق الصلاة الموحدة والاعتصام بل قامت بغلق جميع المساجد التابعة لها في ديالى.

وبرّرت الهيئة هذا الإجراء في بيان بأنّه “يأتي أحتجاجا على استمرار استهداف رجال الدين وأئمة وخطباء المساجد”.

وذكر البيان أن “الاعتقالات والقتل والتهجير هي أسباب أخرى أدت إلى إصدار الأمر بإغلاق المساجد خوفا على المصلين من الاستهداف أثناء الصلاة”، لافتا إلى أن “ما جرى من استهداف للموكب الحسيني في ناحية السعدية يراد منه اشعال نار الفتنة من جديد في ديالى وزرع الطائفية التي تقف وراءها ودول خارجية”.

وكانت محافظة ديالى شهدت، الخميس، مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص بتفجير انتحاري بحزام ناسف قرب أحد المواكب الحسينية في منطقة الزركوش التابعة لناحية السعدية (140 كم شمال بغداد).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث