“تمرد” تُنافس الإخوان على حشد الفقراء استعداداً لانتخابات البرلمان

“تمرد” تُنافس الإخوان على حشد الفقراء استعداداً لانتخابات البرلمان

القاهرة- بدأت جماعة الإخوان المسلمين في تنظيم صفوفها بشكل غير معلن, استعدادًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، مع استمرار التواجد في الشارع من خلال المظاهرات والمسيرات وأحداث العنف داخل الجامعات, حيث بدأ قيادات الجماعة بالتنسيق مع حزبي “الوطن” و”الأصالة” المحسوبين على التيار السلفي, بعقد لقاءات مع كبار العائلات والعمد في القرى الفقيرة بشمال وصعيد مصر, لعقد تربيطات تضمن أصوات عائلات بعينها, وما وراءهم من أفراد يتبعون توجيهات الأسر الكبيرة في دعم المرشحين, بالتصويت لصالحهم خلال الانتخابات.

وفي هذا السياق, كوّنت الأفرع القاعدية للجماعة, في القرى والأحياء الفقيرة, مجموعات من كوادر “الإخوان” وحزب “الحرية والعدالة”, يقومون بالمرور على المنازل, للتعرف على مشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول, خاصة إذا كانت تلك المشاكل مادية, بالإضافه إلى مجموعات أخرى, تقوم بحصر الأسر المحتاجة لمساعدتهم بالمواد التموينية والغذائية, في إطار تكوين قاعدة بيانات, يقومون بتجييشها خلال مرحلة التصويت.

وفي إطار المنافسة التي أعدت لها حركة “تمرد” الشبابية لخوض الانتخابات البرلمانية, كشف قيادي في الحركة, رفض ذكر اسمه في تصريحات لـ”إرم” ، عن تركيز المكتب التنفيذي لـ”تمرد” خلال هذه الفترة, على متابعة نشاط جماعة الإخوان في القرى والأحياء الفقيرة, لقيام قيادات الحركة بمنافسة الإخوان على تلك الدوائر خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة, مؤكدا أن هيئة مكتب الحركة, قررت تكثيف إمكانياتها وجهودها وشعبيتها لضرب أي محاولة من جانب الجماعة للعودة من جديد إلى البرلمان.

وبعيدًا عن التنافس القائم في الساحة السياسية بين “الإخوان” و”تمرد”, بدأ عدد من الأحزاب المصرية, في عقد تكتلات انتخابية استعدادًا للاستحقاق البرلماني, حيث أكد عفت السادات، رئيس حزب “السادات الديمقراطي”، استعداد الحزب لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة من خلال تكتل حزبي جديد، سيتم الإعلان عنه خلال أيام, متوقعًا حصول قوى الإسلام السياسي على نسبة 25% من المقاعد البرلمانية المقبلة، وأشار إلى أن إلغاء مجلس الشورى مناسب لهذه المرحلة، وأن وجود برلمان قويٍ أفضل من غرفتين نيابيتين.

فيما عقدت الهيئة العليا للحزب العربي للعدل والمساواة اجتماعًا، لبحث استعدادات خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، كما اعتمدت الهيئة العليا جميع قرارات رئيس الحزب في الفترة السابقة، وتجديد كارنيهات العضوية الخاصة بالحزب من المقر الرئيسي بالقاهرة, وأكد الحزب في بيان له، أنه تم اعتماد تشكيلات الحزب في محافظات “مطروح, البحر الأحمر, قنا, أسوان”، مع تجديد الثقة في الشيخ “علي فريج” رئيس الحزب.

كما وافقت الهيئة العليا فى اجتماعها على تشكيل “مجلس شيوخ القبائل”، والذي يضم في عضويتة جميع رموز القبائل على مستوى الجمهورية، التى انضمت تحت لواء الحزب استعدادًا لخوض الانتخابات البرلمانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث