قلق بين مسيحيي مصر بعد تزايد حوادث الاختطاف

قلق بين مسيحيي مصر بعد تزايد حوادث الاختطاف

القاهرة –يطالب المسيحيون في مصر الحكومة بالعمل الفوري لوقف حالات الاختطاف المتكررة بعد شعورهم بالإحباط بسبب لامبالاة الشرطة، فقد اختطف ما يقارب المائة من المسيحيين للحصول على فدية في جنوب مصر منذ ثورة 2011.

وعلى الرغم من أن أكثر من 80 شخصا خطفوا في محافظة المنيا وحدها، إلا أن باقي المصريين لا يعرفون سوى القليل عن هذه الحوادث، بحسب تقرير لخدمة كريستيان ساينس مونيتر.

ويقول الضحايا والناشطون ومسؤولو الكنيسة إن الشرطة تجاهلت إلى حد كبير هذه المشكلة، ونادرا ما تتخذ خطوات لوقف الخاطفين أو تقديمهم إلى العدالة.

ويضيف مسؤول الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومجموعة من ضحايا الخطف أنهم انتظروا بما فيه الكفاية فقد قاموا في أواخر أكتوبر/تشرين الأول بتنظيم احتجاج أمام مكتب محافظ المنيا من أجل توجيه الأنظار إلى هذه القضية.

وعندها اضطر المحافظ ومدير الأمن لعقد اجتماع معهم وإعطائهم الكثير من الوعود للحد من هذه المشكلة.

وتقول كريستيان ساينس مونيتر إن “أعضاء المجموعة يشعرون بالقلق من الوعود، لكنهم يقولون إن الاعتراف الرسمي هو خطوة أولى مهمة على طريق الحل”.

ويتم استهداف المسيحيين لأنه ليس لديهم قبائل أو أسر كبيرة تدافع عنهم، على عكس الكثير من المسلمين في جنوب مصر، ومن جانب آخر ينظر إليهم على أنهم مجتمع متماسك و قادرون على جمع مبالغ كبيرة من الأصدقاء والأقارب لدفع الفدية.

وتتابع الصحيفة “بالإضافة إلى ذلك، فإن الجرائم ضد المسيحيين في مصر أصبحت روتينية ومرت منذ فترة طويلة دون عقاب” .

وكانت دوافع عمليات الخطف في معظمها مادية، وليس بدافع الكراهية. ولكن البعض يقول إن “الارتفاع الملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان مدفوعا من الإسلاميين”، الذين يتهمون المسيحيين بدعم الاحتجاجات و”الانقلاب العسكري” ضد مرسي.

ولا تشجع حقيقة أن عصابات الخطف ظلت تعمل كل هذا الوقت بدون عقاب أسر الضحايا على الاتصال بالشرطة، فإذا لم تفعل الشرطة شيئا، فلا داعي للمخاطرة من خلال تحدي أوامر الخاطفين والاتصال بالسلطات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث