السياحة في البحر الأحمر تنتصر على الحرب الإخوانية

التنظيم الدولي يفشل فى وضع البحر الأحمر على قائمة المناطق الخطرة

السياحة في البحر الأحمر تنتصر على الحرب الإخوانية
المصدر: إرم- (خاص) من صلاح عبد الرحمن

منذ سقوط حكم الإخوان فى مصر، بدأ التنظيم الدولي للإخوان بشن حملة لتشويه صورة مصر في الخارج، لضرب قطاع السياحة، نظراً لما يمثله ذلك كعامل رئيسي في الاقتصاد المصري. وذلك من خلال الترويج لفكرة أن مصر بلد لايتمتع بالأمن فيما يخص السياح.

المظاهرات والاشتباكات التي تعيشها مصر تم استغلالها من أجل الترويج لمثل تلك الأفكار وخاصة فيما يتعلق بالمدن السياحية بما فيها محافظة البحر الأحمر.

التنظيم الدولي بالتعاون مع جهات خارجية بدأ في رسم مخطط لضرب السياحة من خلال وسائل الإعلام لنشر معلومات غير صحيحة عن الأوضاع الأمنيه في مصر عامة، والمدن السياحية خاصة.

وبدأت عدة دول بفرض حظر لرعاياها من السفر إلى مصر، ومنتجعات البحر الأحمر، نتيجة لمثل تلك الأفكار التي روج لها كمناطق غير آمنة.

ومن أجل تحري المصداقية والحقائق بخصوص كل ما ينشر عن السياحة في مصر، بدأت كثير من الدول بارسال مندوبين لتقصي الحقائق والتأكد من الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر، الأمر الذي أتاح للسياحة فرصة زيارة المناطق السياحية في مصر رافضين الحظر، لشعورهم بالأمن في البحر الأحمر.

كما رفعت الدول الأوروبية الحظر وبدأت الأفواج السياحية من رعايا هذه الدول بالتدفق من جديد، الأمر الذي فشل فيه مخطط التنظيم الدولي.

يقول بيشوي إسحاق مرافق مجموعات سياحية أن قطاع السياحة في مصر بصفة عامة، وفي البحر الأحمر بصفة خاصة قد عانى من التصعيد الدولي. والمقصود هو الترهيب من زيارة المدن السياحية عن طريق العدوان الثلاثي، قطر إسرائل تركيا، وذلك بما تملكة قطر من سيطرة على الإعلام العربي عن طريق قناة الجزيرة وماتملكه إسرائيل من السيطرة على الإعلام الغربي والأمريكي، وماتملكه تركيا من سيطرة على السوق السياحي الروسي الذي يمثل أكثر من 40% من السياحة الوافدة إلى مصر والبحر الأحمر، وذلك بهدف الضغط على الاقتصاد المصري، حتى وصل الأمر بعد إجبار السائحين إلى تغيير اتجاة السفر من مصر إلى تركيا، من خلال توزيع “بوسترات” في غرفهم الفندقية لإبلاغهم بخطورة الذهاب إلى مصر. وإن تغيير جهة سفرهم حماية لحياتهم.

ولكن مصر تنتصر بقوة تاريخها وحضارتها وطبيعتها وعلاقة العشق بين ضيوفها وسائحيها وزوارها التي أجبرت الشركات التركية على استمرار الرحلات إلى مصر.

انتصر البحر الأحمر بطبيعتة الخلابة وجوه البديع، بعد أن وصلت نسبة الإشغال في بعض القرى أكثر من 75%.

وأضاف بيشوي، انتصر البحر الأحمر بصبر ووطنية العاملين بقطاع السياحة، الذي راهن الإخوان بإمكانية استقطابهم بعد تعنت، وإجبارهم على إجازات إجبارية، وفصل عدد كبير منهم ولكن الصدمة فاجأتهم عندما تم وقف جميع المظاهرات الفئوية في المحافظات السياحية.

من جانبه قال ماجد القاضي، مستشار غرفة شركات السياحة بالبحر الأحمر وجنوب الصعيد، أن 18 دولة قررت رفع الحظر عن السفر لمصر ساهم بشكل كبير فى ارتفاع الإشغالات الفندقية، وأن أكبر الشركات السياحية الروسية المصدرة للسياحة بدأت فى إرسال الأفواج إلى البحر الأحمر.

وقال هشام زعزوع وزير السياحة إنه لابد من تنفيذ حملة علاقات عامة قوية تقوم بها الحكومة، وأنه بصدد تقديم ذلك المطلب لرئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي لعمل الحملة القومية، لتوضيح الحقائق عن الأوضاع في مصر والرد بقوة تجاه أي حملات تقوم بها الميديا الخاصة بتنظيم الإخوان، وضرورة البحث عن مصادر تمويل هذة الحملات التي تستهدف الوطن.

وأشار الوزير، إلى أنه قام بالفعل في وزارة السياحة بعمل هذه الحملات وينتظر الحكومة في تنفيذ ذلك، وأنة يقوم بجولات في مختلف الدول كان آخرها في إيطاليا. وتم توضيح حقيقة الأوضاع في مصر وتكذيب ما ينشر من معلومات مغلوطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث