الانشقاقات تهدد حكومة “الببلاوي” بالرحيل

الانشقاقات تهدد حكومة “الببلاوي” بالرحيل
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

يبدو أن الانشقاقات تمكنت من حكومة رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي وأن عمرها في السلطة لن يدوم طويلا بعد حالة الصدام التي باتت مسيطرة على العمل اليومي، حيث وصلت الخلافات إلى ذروتها بعد أن أقدم وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم على إقتحام حرم جامعة الأزهر بمدينة نصر لمواجهة عنف الطلاب المنتمين إلى جماعة الإخوان، وتم الإقتحام على الرغم من أوامر مباشرة صادره من الببلاوي بعدم إقتحام الأمن لأي من جامعات مصر وأن يكون التعامل الأمني خارج أسوار الجامعة فقط, وهو ما خالفه إبراهيم الذي أعطى أوامر مباشرة لإقتحام جامعة الأزهر وردع طلاب الإخوان، وهو ما أثار حفيظة الحكومة لاسيما أن موقف الببلاوي أصبح سيئا لمخالفة أحد وزرائه تعليمات مباشرة صادرة منه شخصيا.

وفي سياق ذلك أكد مصدر حكومي في تصريحات خاصة لإرم نيوز أن نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي الدكتور حسام عيسى تقدم بإستقالة مكتوبة لرئيس الوزراء فور الاقتحام، لكن تدخل النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي لدى عيسى أثنائه عن الإستقالة ملوحا بتقديمها على الفور إذا أقبل اللواء إبراهيم على نفس التصرف مرة أخرى خاصة في الجامعات التي تقع تحت المسؤولية المباشرة لوزير التعليم مثل جامعات القاهرة والإسكندرية وحلوان وعين شمس، حيث تقع جامعة الأزهر تحت المسؤولية المباشرة لفضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وتسببت واقعة إقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر في تخبط سياسي ما بين مطالبات من جهة ورفض من جهه أخرى لعودة الحرس الجامعي مرة أخرى داخل الكليات, إذ طالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بضرورة عودة الحرس الجامعي ولو لمدة مؤقتة تنتهي في نهاية العام الدراسي الحالي على أن يتم تكليفه بمهام محددة وهي تأمين المنشآت الجامعية وحفظ الأمن والنظام داخل الجامعة والتصدي لمحاولات العنف والتخريب التي يقوم بها طلبة الإخوان في الجامعات المصرية.

وتابع السادات: لست من المرحبين بعودة الحرس الجامعي، لكن الظروف الراهنة تفرض نفسها وتحتم عودته حفاظا على إستمرارية العملية التعليمية وهيبة الدولة بعد أن خرجت تظاهرات طلبة الإخوان عن السلمية وإتخذت منحى آخر يستوجب علينا الوقوف بحسم ضد التخريب وإهانة أساتذة الجامعات.

وقال السادات: إن إرتعاش يد الحكومة وعجزها عن معالجة التسيب والعنف الذي تشهده الجامعات هو السبب الرئيسي لما نحن فيه الآن، وإستمرار التراخي بهذا الشكل يهدد إستمرارية العملية التعليمية وسلامة الطلبة والأساتذة والمنشآت الجامعية.

وأكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي أن ما يحدث في جامعة الأزهر جاء من المنتمين للإخوان بسبب وقوف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وإنحيازه لخارطة الطريق وثورة 30 حزيران/يونيو وتعطيل محاكمة الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث