الصدر يجدد دعوته إلى أتباعه بتجنب العنف

الصدر يجدد دعوته إلى أتباعه بتجنب العنف

العراق- دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه، إلى عدم الرد على حادثة اغتيال مجموعة من “عناصر جيش المهدي” الجناح المسلح للتيار، معتبرا أن كل من يحمل السلاح هو منشق عنا.

وقال في معرض رده على سؤال من أتباعه بشأن حادثة اغتيال مجموعة من أفراد جيش الإمام المهدي في منطقة سبع البور في بغداد على يد مجاميع غادرة ملطخة أياديهم بدماء العراقيين:”إنني سأحاول أن أقنع نفسي، أن ذلك لم يكن من بعض المنشقين منكم حتى لا تكون فتنة داخل المذهب”.

وأضاف الصدر أن:”أيّ شخص من المنتمين لنا لا يحقّ له الرد بالعنف ولا بالمصادمات إطلاقاً، فذلك ممنوع ويقتضي التبري من كلا الطرفين”، داعيا إلى:” تشكيل لجنة برلمانية للحد من دعم هذه الميليشيا الموبوءة وتحييدها قانونياً”. وعلى الرغم من أن الصدر لم يذكر اسم المليشيا إلا أنّ كلامه يحمل تلميحا واضحا إلى “مليشيا عصائب الحق” التي يقودها الشيخ قيس الخزعلي،التي أنشقت عن جيش المهدي وعن سلطة مقتدى الصدر منذ عام 2006.

وأشار إلى أن :”بعض الأطراف السياسية تريد وقوع الفتنة تحضيرا لانتخاباتهم، ووضعهم السياسي فيا أيها الأخوة، احذروا وإلا سيكون هذا فراق بيني وبينكم مرة أخرى”. في إشارة إلى اعتزاله العمل السياسيّ وإغلاق مكتبه الخاص في آب/ أغسطس الماضي. كما حرم الصدر، المصادمات مع “عصائب أهل الحق”، متهما العصائب بـ”الحصول على دعم قانوني”. وخاطب الصدر أتباعه قائلا:”لا تكونوا مثلهم، وخذوا حقكم تحت طائلة الأخلاق والمنطق”، مهددا بـ”إعلان البراءة من الجميع حال خالفوا ذلك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث