حرب تصريحات بعد وضع الإخوان شعار رابعة على العلم الأردني

حرب تصريحات بعد وضع الإخوان شعار رابعة على العلم الأردني
المصدر: عمّان - (خاص) من حمزة العكايلة

أثار وضع جماعة الإخوان المسلمين لشعار رابعة العدوية على العلم الأردني، في مهرجان لها لنصرة الأقصى، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية الأردنية، التي هاجمت هذا العمل، فيما سارع الإخوان لنفيه.

وفي التفاصيل أقامت جماعة الإخوان المسلمين حفلاً لنصرة الأقصى، لاقى بعد انتشار صورة للعلم الأردني في المهرجان يتوسطه شعار رابعة العدوية، انتقاداً من قبل وسائل إعلام محلية، فبثت صحيفة الدستور اليومية خبراً مفاده “إنه رغم الاستعدادات منذ فترة طويلة والتحشيد غير المسبوق الذي قامت به جماعة الإخوان المسلمين لإقامة مهرجان خطابي نصرة للمسجد الأقصى، إلا أن عدد الحضور والمشاركين في المهرجان كان ضعيفا بشكل لافت، وذلك بعد أن حولت قيادات الجماعة مضمون المهرجان الخطابي من نصرة للأقصى إلى نصرة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر”.

وبعد انتشار صورة العلم الأردني علت موجات استنكار صحفية اعتبرت ذلك اساءة للعلم الأردني وتشويهاً لرمزيته، فرأى مصطفى الريالات الكاتب والمحلل السياسي أن قيام الإخوان بوضع شعارة رابعة على العلم يعد تطاولاً وتشويها لعلم الدولة ورمزيتها وهو فعل شائن وفاحش، فيما اعتبر الكاتب فيصل ملكاوي أن قيادات الجماعة قدمت في مهرجانها موضوع رابعة العدوية على قضية العرب والمسلمين الأولى القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها وخصوصا المسجد الأقصى المبارك حتى أن القلة التي حضرت المهرجان سارعت بالمغادرة مستنكرة ما جرى على أنه حالة من أسوأ انواع التضليل والمتاجرة بالشعار لمجرد الإستعراض والظهور في المشهد مجدداً دون جدوى.

بدورها سارعت جماعة الإخوان المسلمين إلى نفي الخبر، مستهجنة في بيان رسمي لها ما وصفتها الأخبار الملفقة وادعاء إضافة شارة رابعة وسط العلم في مهرجان صرخة الأقصى، معتبرة هذا التلفيق بالمزاودة على وطنية الجماعة.

وقالت الجماعة في تصريحها الذي صدر تحت عنوان “كذبة الإساءة للعلم الأردني” إن ما جاء في هذا الخبر هو محض افتراء كاذب يأتي في سياق حملة رسمية لتشويه صورة الحركة الإسلامية والمزاودة عليها بوطنية منقوصة لا سيما بعد الإستجابة الكبيرة من جموع الشعب الأردني التي شاركت في المهرجان، مضيفة أن العلم الأردني كان مرفوعاً في أعلى منصة في المهرجان وفي مواقع متعددة وثّقتها الصور المنشورة في العديد من الوسائل الإعلامية.

وأكدت أن إشارة رابعة العدوية أصبحت رمزاً للحرية والعدالة والثورية الشعبية ضد الظلم والاستبداد والدكتاتورية في كل أنحاء العالم وليست رجساً تدنس به الرايات والأعلام كما يروج كتّاب التدخل السريع من خلال الكذب والافتراء المفضوح، مضيفة: نأمل من الصحف التي تبث هذه الافتراءات وكتّابها والجهات التي توجهها أن يتكلموا عن تدنيس العلم الصهيوني للأراضي الأردنية في ظل مخططات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبها المجاهد كما هو حال مخطط برامر في ظل صمت رسمي مشين تجاه قضية الأمة المركزية ومقدساتها الشريفة التي تستصرخ ضمائرنا صباح مساء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث