ناشطون أردنيون يلجأون سياسياً إلى تركيا والسويد

ناشطون أردنيون يلجأون سياسياً إلى تركيا والسويد

ناشطون أردنيون يلجأون سياسياً إلى تركيا والسويد

عمان – (خاص) من حمزة العكايلة

 

بدت ظاهرة طلب اللجوء السياسي لناشطين أردنيين في الحراك الشعبي إلى دول أوروبية، حديث الشارع الأردني بنخبه وعامته على السواء.

 

تكللت أولى طلبات اللجوء السياسي إلى تركيا بالنجاح، وكانت أولها للناشط عدي أبو عيسى ابن العشرين عاماً، الذي فاجأ الجميع بتغريدة له عبر فيسبوك بمنح السلطات التركية له حق اللجوء السياسي المؤقت وأنه فور وصوله إلى الأراضي التركية حصل على حماية حكومتها، ومن ثم باشر وبالتعاون مع الأمم المتحدة باجراءات حق اللجوء فقد تم منحه حق اللجوء السياسي المؤقت فيما ينتظر للحصول على حق اللجوء الدائم في إحدى الدول الاوروبية.

 

وأعلن أحد أبز ناشطي الحراك وأكثرهم عرضة للمضايقة والملاحقة الصحفي علاء الفزاع (40) عاماً خلال عطلة العيد ، عن تواجده في السويد بعد أن منحته سلطاتها حق اللجوء السياسي على أراضيها.

 

وفي اتصال ل”إرم” مع الفزاع، يقول: “طلبي اللجوء جاء بعد أن تلقيت تلميحات بوصول مرحلة عدم الحفاظ على سلامتي الشخصية، مؤكداً أنه سيقوم خلال الأيام المقبلة بكشف مقدار كبير من الحقائق حول ما تعرض له وما كان يمكن أن يتعرض له، وسيفاجئ ما سيكتبه الكثير من الناس، وأنه سيكرس كل ما يستطيع من وقت وجهد لكشف وتعرية ممارسات الظلمة والفاسدين في الأردن، وتعريتهم أمام الشعب الأردني، وأمام المحافل الدولية التي يخشونها أكثر من خشيتهم للأردنين”.

 

ولاقت مسألة طلبات اللجوء، موجة من الترحيب من بعض الناشطين وآخرين أبدوا انزعاجهم منها لكونها لا تعبر عن موقف وطني خالص، فتقول النائبة السابقة في البرلمان الأردني د.أدب السعود: “إن الوطنية تحتم أن تبقى في وطنك، وتناضل فيه قوى الفساد منوهة إلى فرق كبير بين النضال والهروب تحت مسمى تزييف وتسطيح للمفاهيم خاصة النبيلة منها، فيما يرى أحد أصدقاء الفزاع الناشط أشرف الفاعوري أن الفزاع دفع ثمن مواقفه ومناهضته لسياسات الفساد فكان وداعه لوطنه على هذا الشكل”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث