السعودية تعتذر عن قبول عضوية مجلس الأمن

المملكة ترجع القرار إلى ازدواجية المعايير التي تحول دون قيام المجلس بأداء مهامه

السعودية تعتذر عن قبول عضوية مجلس الأمن

الرياض – قالت المملكة العربية السعودية الجمعة إنها تعتذر عن عدم قبول مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى أن “ازدواجية المعايير الحالية تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته” لإنهاء الصراعات والحروب.

 

وقالت وزارة الخارجية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن “المملكة العربية السعودية ترى أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب الأمر الذي أدى إلى استمرار اضطراب الأمن والسلم واتساع رقعة مظالم الشعوب واغتصاب الحقوق وانتشار النزاعات والحروب في أنحاء العالم”.

 

وذكرت أنها لا تستطيع قبول المقعد إلى أن تطبق إصلاحات لكنها لم تحدد الإصلاحات التي تريدها.

 

وجاء في بيان الخارجية أن “السماح للنظام الحاكم في سوريا بقتل شعبه وإحراقه بالسلاح الكيماوي على مرأى ومسمع من العالم أجمع ودون مواجهة أي عقوبات رادعة لدليل ساطع وبرهان دافع على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته”.

 

وشهد المجلس خلافات عميقة بشأن كيفية التعامل مع الحرب الأهلية في سوريا وضغطت القوى الغربية لفرض عقوبات أقوى على الرئيس بشار الأسد فيما استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشاريع قرارات تم وضعها لهذا الهدف. وتدعم السعودية مقاتلي المعارضة في هذا الصراع.

 

وقالت الخارجية في بيانها إن بقاء القضية الفلسطينية دون حل عادل ودائم لخمسة وستين عاماً والتي نجم عنها عدة حروب هددت الأمن والسلم العالميين دليل على عجز المجلس عن أداء واجباته.

 

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتخبت السعودية لعضوية مجلس الأمن الدولي لمدة عامين الخميس، ونالت المملكة 176 صوتاً من ممثلي الدول الأعضاء الذين أدلوا بأصواتهم وعددهم 191 دولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث