جمع 20 مليون توقيع ﻹجبار السيسي على الترشح للرئاسة

جمع 20 مليون توقيع ﻹجبار السيسي على الترشح للرئاسة

جمع 20 مليون توقيع ﻹجبار السيسي على الترشح للرئاسة

القاهرة – (خاص) سامح لاشين

 

أعلنت اللجنة التنسيقية لحملة “السيسي رئيسي” أنها حددت يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 تدشين الحملة رسمياً وبدء العمل الفعلي في الـ26 محافظة لجمع 20 مليون توكيل رسمي من الشعب المصري للضغط على الفريق أول عبد الفتاح السيسي للترشح لرئاسة الجمهورية فى هذه المرحلة العصيبة التي تشهدها البلاد والتي تحتاج فيها مصر إلى جهود كل أبنائها الشرفاء الوطنيين المخلصين للخروج من أزمتها والعبور إلى بر الأمان.

 

وأكد محمد التابعي رئيس اللجنة المركزية للتنسيق والاتصال لحملة السيسي رئيسي أن تحديد يوم 5 نوفمبر 2013 جاء بعد مشاورات ومناقشات عديدة مع بعض الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وممثلي النقابات العمالية والمهنية ورموز العمل الصحفي والإعلامي وكبار الشخصيات العامة وبعض شيوخ القبائل العربية فى مصر بعد أن تم الاتفاق على خطة التحرك الجماعي فى 350 مركزاً ومدينة وأكثر من 10500 قريه يمثلون 26 محافظة على مستوى الجمهورية.

 

وأضاف أن السيسي هو الأنسب لمصر فى هذه المرحله الهامة والمصيرية لأن مصر تحتاج فى هذه المرحلة إلى قائد وزعيم وطني إلى جانب أنه لا ينتمي لأى حزب سياسي أو جماعة أو تيار بعينه كما أن دوره الوطني فى ثوره 30 يونيو وما بعدها وتحمله المسؤولية أكبر دليل على وطنية وإخلاص السيسي لبلده ووطنه.

 

وأشار شاهر نور الدين المنسق الإعلامي للحملة إلى أن عدد المتطوعين للحملة يزيد يوماً بعد يوم بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل مما يؤكد على تفاعل الشعب المصري مع الحملة وإصراره على ترشيح السيسي لرئاسة مصر، مؤكداً أنه سيتم خلال الأسبوع القادم الانتهاء من تشكيل اللجان المركزية للحملة فى جميع المحافظات والمدن المصرية قبل تدشين الحملة رسمياً والإعلان عن كل التفاصيل في مؤتمر صحفي يضم كافة التيارات والنخب السياسية والإعلاميين والأعضاء المشاركين في الحملة إلى جانب أعضاء اللجنة العليا للحملة والمكتب التنفيذي واللجان المركزية فى جميع محافظات الجمهورية.

 

ووجه نور الدين الدعوة إلى كل أبناء مصر إلى العمل معاً لإنجاح هذه الحملة من أجل مصر أولاً وأخيراً مشيراً إلى أن الهدف من جمع 20 مليون توكيل انتخابي هو إجبار الفريق السيسي على قبوله تحمل المسؤولية الوطنية وقيادة مصر فى هذه المرحلة لأن هذا الرقم يعني إصرار وتأكيد الشعب المصري على الوقوف بجانبه وتحمل المسؤولية معه إيماناً ويقيناً أنه الرجل الذي يستطيع أن يتحمل المسؤولية ويعبر بمصر إلى بر الأمان رغم المؤامرات والتحديات التي تشهدها مصر داخلياً وخارجياً على كافة المستويات.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث