رئيس مجلس عشائر الأنبار: قادة الإعتصامات مرتبطين بالخارج

رئيس مجلس عشائر الأنبار: قادة الإعتصامات مرتبطين بالخارج

رئيس مجلس عشائر الأنبار: قادة الإعتصامات مرتبطين بالخارج

بغداد- (خاص) من عدي حاتم

 

إتهم رئيس مجلس عشائر الانبار الشيخ حميد الشوكة قادة المظاهرات بالإرتباط بدول خارجية والتأمر على العراق عامة والأنبار خاصة، مستبعدا تجدد إي أقتتال طائفي بين العراقيين.

 

وإنسحب الشيخ الشوكة من ساحة المظاهرات في محافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد قبل 3 أشهر. 

 

وقال الشوكة إن المتظاهرين سواء في الأنبار أو في المحافظات الأخرى هم خليط غير متجانس، ومظاهرات المحافظات السنية موضوع شائك ومعقد، مبينا أن الغالبية من المتظاهرين هم من الناس البسطاء الذين يطالبون بحقوقهم، لكن الموجهين  لهذه المظاهرات من سياسيين ورجال دين وغيرهم هم في الحقيقية مرتبطون بأجندات دولية ومتأمرون على العراق عامة ومحافظة الأنبار خاصة.

 

وأضاف أن بعض المطالب تعجيزية ولايمكن للحكومة تلبيتها لاسيما وأن الحكومة العراقية هي حكومة شراكة وتحتاج موافقة جميع الكتل المكونة لها.

 

 وإتهم “القائمة العراقية ” بأنها تقف ضد تلبية المتظاهرين وتعمل على إفشال أي إتفاق مع الحكومة وتدعي تمثيل المحافظات المنتفضة كذبا ولايهمها سوى تحقيق مصالح سياسية ضيقة.

 

وأضاف: “القائمة العراقية هي من تقف عائقا دون التوصل إلى إتفاق بين ساحات الإعتصام والحكومة لإنهم يريدون إبقاء الأوضاع بهذا الشكل حتى موعد الإنتخابات التشريعية المقبلة لإستغلال المظاهرات في حشد الأصوات لصالح السياسيين ذاتهم “.

 

 ورجح فشل محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي بمهمة الوساطة مع رئيس الوزراء نوري المالكي والمتظاهرين عازيا ذلك إلى وجود جهات سياسية ودينية ودول إقليمية تريد بقاء الأوضاع على حالها حتى يبقى العراق غير مستقر.

 

وأكد أن الحكومة أعلنت إستعدادها لتلبية مطالب المتظاهرين المشروعة حسب صلاحياتها، لكن المظاهرات لن تتوقف حتى لو وقعت الحكومة على ورقة بيضاء لإنها تسير وفق مخطط خارجي لتدمير العراق وتقسيمه طائفيا.

 

 

وإنتقد الشوكة العملية السياسية في العراق معتبرا أن هذه العملية فاشلة، وهي وقادتها مرفوضون من جميع العراقيين لأن العملية السياسية والدستور الذي تم تمريره في عام 2005 هي سبب دمار العراق وإستمرار مأساته.

 

ودعى إلى إعادة النظر فيها والبدء ببناء دولة على أساس المواطنة والمساواة بين جميع العراقيين، يحرم فيها بشكل قطعي أي حديث طائفي.

 

وإستبعد رئيس مجلس عشائر الأنبار نشوب حرب طائفية بين العراقيين، متهما رموز العملية السياسية بالوقوف خلف موجة العنف الاخيرة .

 

وقال إن جميع السياسيين يمتلكون مليشيات وجماعات مسلحة ومرتبطين بالخارج، وهم من يبدأون بتفجير الأوضاع في العراق متى ما إختلفت تلك الدول ومع إقتراب الإنتخابات لإيهام الناس أنهم يدافعون عن طائفة معينة أو قومية بعينها، مشيرا الى أن الإقتتال الطائفي والإنهيار الإمني وحدهما من يطيل وجود هؤلاء في السلطة لإنهم بلا منجز ولم يقدموا للعراق سوى الخراب.

 

وأكد الشوكة عودة تنظيم القاعدة  بقوة إلى محافظة الأنبار وإلى جميع حواضنه السابقة لاسيما في محافظتي الموصل وديالى، عازيا ذلك إلى ضعف الحكومة والسلطات المحلية في المحافظة وإلى قبول البعض بان يكون حاضنا لعناصر القاعدة.

 

وإنطلقت المظاهرات في الأنبار منذ كانون الاول/ديسمبر من العام الماضي ولم تفلح أي محاولات للتفاوض بين الحكومة وقادة المظاهرات الذين يغيرون مطالبهم كل فترة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث