تحذيرات في الأردن من انتشار المذهب الشيعي

تحذيرات في الأردن من إنتشار المذهب الشيعي

تحذيرات في الأردن من انتشار المذهب الشيعي

عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

 

حذرت أوساط حزبية وشعبية من خطورة إنتشار المذهب الشيعي في الأردن، بعد أنباء عن سماح السلطات الأردنية لجنسيات أجنبية من الدخول إلى أراضي المملكة دون الحصول على تأشيرة دخول، ومنها الجنسية الإيرانية.

 

وبحسب ما نشرته صحيفة الغد اليومية فإن القرار سيطبق بداية العام المقبل على كل من الجنسية الإيرانية والفلبينية والنيجيرية ومعظم دول أميركا الجنوبية، وأن هنالك مشاورات بين وزارتي السياحة والآثار والداخلية لحل مشكلة تلك الجنسيات وذلك لزيادة أعداد السياح القادمين إلى المملكة سيما السياحة الدينية.

 

وأصدر حزب الوسط الإسلامي بياناً حذر فيه الحكومة الأردنية من فتح المجال أمام الإمتداد الإيراني من خلال الحجيج إلى منطقتي مؤتة والمزار في مدينة الكرك جنوب العاصمة عمان، حيث تتواجد أضرحة الصحابة جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة.

 

وإعتبر الحزب أن هذا الأمر ينذر بتصدير المذهبية إلى الأردن ونشر التشيع ونقل الصراعات المذهبية القريبة من إلى الاردن تحت غطاء السياحة الدينية.

 

ويأخذ الحديث عن إنتشار المذهب الشيعي في الأردن مداه في كل عام مع موسم توافد الزوار الشيعة إلى أضرحة الصحابة في الكرك، ولعل من أبرز الكتاب المهتمين في هذا الشأن الكاتب ماهر أبو طير الذي سبق وأن أشار إلى وجود مجموعات شيعية أردنية وغير أردنية تعقد حلقات من أجل تغيير مذهب كثيرين من السنة إلى الشيعة وهناك تجاوبات تجري والسني الذي يغير مذهبه إلى الشيعي يسمى مستبصرا لدى الشيعة بمعنى أنه أبصر الحق وتبعه.

 

واكد أبو طير أن تيار التشيع في الأردن كان قوياً جدا بعد حرب لبنان عام 2006،لكنه سرعان ماضعف لاحقا، تحت وطأة أحداث كثيرة، أبرزها ماجرى في سورية وسكوت حزب الله على مذابح العرب والمسلمين في سورية، اضافة إلى الشراكة في السكوت من جانب إيران.

 

وحذر أبو طير من تدفق طائفة الإسماعيليين البهرة إلى مؤتة عند مقام جعفر بن أبي طالب، وما يمكن أن تسببه من حساسية وفوضى لسكان المنطقة وهم جميعاً من أهل السنة.

 

وأشار إلى أن الحسينيات موجودة في الأردن، وفي عمان الغربية من خلال فلل يجتمع فيها الناس.

 

وحذرت وزارة السياحة العام الماضي مكاتب وكلاء السياحة والسفر من إدخال المجموعات السياحية من طائفة البهرة الشيعية الى المملكة، بعد الأحداث التي شهدتها منطقة المزار في أيار/مايو من العام الماضي حيث أحرق محتجون مجهولون منزلا لطائفة شيعية.

 

وشهدت منطقة مؤتة العام الماضي وقفة إحتجاجية لمنع إقامة بناء بجانب أضرحة الصحابة معتبرين أن ذلك يسيء للصحابة، في ظل معلومات وردت للأهالي من التوجه لبناء حسينية أو مكان عبادة للشيعة، فطالبوا الحكومة بإغلاق البناء البالغ مساحته 900 متر مربع والمؤلف من خمسة أدوار.

 

وما يقلق الأهالي هناك ما ينقل إليهم من محاولات إيرانية سابقة لإعمار المقامات على نفقتها مقابل فتح جسر جوي لنقل الإيرانييين من أجل السياحة الدينية وهذا العرض تم رفضه من السلطات الأردينة، وحتى بيع الأراضي في مؤتة الكرك يخضع لتدقيق أمني تخوفا من بيع الأراضي لعرب من غير السنة، أو لأردنيين متشيعين سراً أو وكلاء لجهات أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث