مقتل 20 من “داعش” غربي الرمادي العراقية

مقتل 20 من “داعش” غربي الرمادي العراقية

الأنبار (العراق) -قال الفريق رشيد فليح قائد عمليات الأنبار، اليوم الجمعة، إن 20 عنصراً من تنظيم “داعش” قتلوا بقصف لطيران التحالف الدولي على مقر لهم بقضاء هيت غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وأضاف فليح أنطيران التحالف الدولي قصف ظهر اليوم كراج مبنى بلدية هيت (70كلم غربي الرمادي) الذي كان يستخدمه عناصر “داعش” مقراً لهم لتفخيخ المركبات وتجهيز الانتحاريين، ما أدى الى مقتل 20 عنصراً من التنظيم وتدمير وانفجار الموقع بالكامل.

وأضاف فليح أن عملية قصف كراج البلدية جاءت نتيجة معلومات استخباراتية من مصادر داخل المدينة، لم يبيّن هويتها، أكدت تواجد “الارهابيين” في المقر، مما دفع قيادة عمليات الانبار لإخطار طيران التحالف لقصف الموقع ما أدى لتحقيق “ضربة موجعة للتنظيم الإرهابي وتكبده خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات”.

ولم يقدم فليح دليلاً ملموساً على ما ذكر ولم يتسنّ التأكد من ذلك من مصدر مستقل، ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع “داعش” في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين. ‎

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الاقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي وهيت.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة داعش، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع المنصرمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث