تقارير: داعش يبيع الأطفال لإسرائيل

تقارير: داعش يبيع الأطفال لإسرائيل
المصدر: إرم ـ بغداد من أحمد العسكري

كشفت تقارير دولية وإعلامية عن قيام تنظيم “داعش” ببيع الأطفال في كل من العراق وسوريا إلى مافيا إسرائيلة متخصصة، إلى جانب قيامه بالإتجار بالأعضاء البشرية للجرحى والأسرى، فضلا عن بيع الكثير من جثث قتلاته التي تحمل مواصفات خاصة.

وكشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن أحد مصادر تمويل “داعش” هو بيع الأطفال والنساء في كل من العراق وسوريا.

وتقول تقارير إعلامية، إن التنظيم يرتكب جريمة الإتجار بالبشر بالتنسيق مع وسطاء يرتبطون بمافيا إسرائيلية، تشتري الأطفال الرضع فقط وتبيعهم لأسر داخل إسرائيل.

وتضيف المصادر، أن “داعش” يبيع الأطفال الرضع بمبلغ 10 الآف دولار أمريكي للرضيع الواحد.

وإن عمليات بيع الأطفال تتم في سوريا، قبل أن يتم تهريب الأطفال بطرق غير شرعية عبر الحدود التركية، حيث يتولى وسطاء تسليمهم للمافيا الإسرائيلية التي تـدخلهم إلى تل أبيب، وأن المجموعة الإسرائيلية تديرها محامية يهودية تتمتع بغطاء من بعض الحاخامات اليهود.

وكانت صحيفة “التايمز” البريطانية كشفت عن وجود سوق لتجارة البشر أقامه داعش في منطقة القدس بمدينة الموصل العراقية، حيث يباع فيه الأطفال والنساء مقابل مبالغ مالية تمثل أحد مصادر الدخل والتمويل لمقاتليه.

وتضيف الصحيفة، أن سعر الطفل الواحد يصل إلى عشرة آلاف دولار، أما النساء فيتم بيعهن بأسعار زهيدة لعناصر التنظيم بهدف تشجيعهم على القتال، بينما يختار قادة “داعش” النساء الجميلات بحسب سلسلة تراتبية، من الأمراء والولاة والقادة الكبار، وصولا إلى مايعرف بـ “آمري المفارز الجهادية”.

وبحسب معلومات حصلت عليها شبكة إرم الإخبارية، من مصادرها في الموصل، فإن سوقا مؤقتا يقام بين فترة وأخرى في شارع “مار الياس” في حي القدس المسيحي بالموصل، يشهد عمليات بيع وشراء لنساء وأطفال من الأقليات العرقية والدينية.

وتقول المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 25 ألف امرأة وطفل سجنوا وانتهكوا جنسيا وبيعوا بوصفهم سبايا حرب لدى “داعس”.

وتضيف التقارير، أن أنشطة “داعش” تتعدى الإتجار بالبشر، حيث يتعاون عناصره، مع مافيا تجارة الأعضاء البشرية، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان، التي تؤكد أن “داعش” يبيع الجثث وأعضاء الجرحى الذين يعتقلهم.

وتقول التقارير إن كثرة القتل وأعمال العنف في سوريا، تسببت في تراجع سعر الجثث التي تباع للمؤسسات الطبية بغرض التشريح والدراسة، أو تلك التي تستخدم أعضاؤها في عمليات زرع الأعضاء، حيث هبط سعر الجثة الواحدة، من 20 ألف دولار إلى أقل من 10 آلاف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث