معارضو العبادي يفشلون في تحريك الشارع

معارضو العبادي يفشلون في تحريك الشارع
المصدر: إرم - بغداد

أجمعت مصادر أمنية خلال اتصالات أجراها مراسل شبكة إرم الإخبارية بمحافظات عراقية مختلفة، أنه لا أثر لتظاهرات أو تحركات شعبية في محافظاتهم، وأن الدعوة للتظاهر ضد حكومة العبادي لم تجد من يؤيدها في الشارع العراقي.

وقال مصدر أمني في العاصمة بغداد: إن القوات الأمنية اتخذت تدابير مشددة تحسبا لخروج تظاهرات شعبية كانت جهات سياسية قد دعت اليها، إلّا أن أهالي بغداد لم يلبّوا تلك الدعوات .

وفي البصرة جنوب العراق ذكرت مصادر أمنية ان المدينة لم تشهد أي شكل من أشكال التظاهر, مما كانت تروج له وسائل إعلام محلية وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي ، وأن منظمات المجتمع المدني والتشكيلات الطلابية رفضت الخروج للتظاهر ضد العبادي,بسبب اعتقادهم أن التظهارات مدعومة من جهات تريد تخريب العملية السياسية على حد وصف المصدر الأمني.

وأفادت تقارير صحفية أن محافظات الديوانية والناصرية و النجف وكربلاء و المثنى و بابل و ميسان لم تشهد أي تظاهرات تذكر من تلك التي دعت اليها جهات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات .

ويرى مراقبون للشأن العراقي أن معارضة شيعية آخذة في التبلور ضد سياسات رئيس الوزراء حيدر العبادي,لاسيما مايتعلق بالملف الأمني وطريقة إدارته لهذا الملف.

وأبرز الجهات المعارضة للعبادي هم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وزعماء المليشيات الشيعية الذين يحاولون الإمساك بخيوط القرار الأمني وتوجيهه بحسب ماتقتضيه المصالح الإيرانية في العراق، وفق مايرى أغلب المراقبين.

ويقول المحلل السياسي مثنى فليح الفخري: إن تيارات شيعية حاولت اللعب على حبل الطائفية لإسقاط حكومة حيدر العبادي، لاسيما مع التقارب الواضح الذي يميز سياساته مع المكونات العراقية الأخرى السنة والأكراد.

ويضيف الفخري في حديث لـ “إرم” إن الشعارات التي حملتها دعوات التظاهر كانت مشحونة بالطائفية مثل “تحذير .. البعث يعود بقوة مع حكومة العبادي” و “البعث يعود باسم ثورة الشيعة” إلّا أن أهدافها لم تنطل على الشارع الشيعي,الذي رفض تجييش عواطفه لصالح جهات سياسية تريد احتكار السلطة، على حد وصف المحلل السياسي مثنى الفخري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث