“داعش” يرتدي زي الجيش العراقي

“داعش” يرتدي زي الجيش العراقي

بغداد – ذكرت مصادر في الاستخبارات العراقية إنّ تنظيم “داعش” لجأ إلى استخدام طرق تضليل مختلفة، لتجنّب الغارات الجوية لطيران التحالف ضد مواقع انتشاره وتمركزه داخل العراق.

وأوضح مصدر في وزارة الدفاع العراقية في حديث لشبكة “إرم” الإخبارية، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أمر مقاتليه بجمع الإطارات المستعملة للسيارات وحفر خنادق حول المدن التي يسيطر عليها وملئها بالنفط الخام من حقول تخضع لسيطرة التنظيم.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أنّ عناصر التنظيم يلقون بالإطارات المستعملة في تلك الخنادق التي ملئت بالنفط ويشعلونها ليلا، بهدف حجب الرؤية عن سلاح الطيران الذي يشن غارات ضدهم وتضليل الصواريخ الحرارية التي تطلقها طائرات التحالف.

وأنّ التنظيم المتطرف “داعش” أمر مقاتليه بارتداء الزي العسكري التابع للجيش العراقي وطلاء سياراته باللون الصحراوي المرقط، المشابه لألوان آليات القوات المسلحة العراقية، بهدف تمويه تحركات عناصره وتشتيت الغارات الجوية التي يشنها طيران التحالف ضدهم.

ويرى مراقبون أنّ قدرة تنظيم “داعش” على ما يعرف بالمصطلح العسكري بـ (الغش والإختباء) تأتي من انضمام عدد من الضباط في الجيش العراقي السابق الى قيادات التنظيم.

ويقول العميد الركن خليل محمد عذاب إنّ قدرة “داعش” على التمويه تسببت بأخطاء لطائرات التحالف والطائرات العراقية، من ناحية صعوبة تحديد الأهداف ومعالجتها على الأرض.

ويضيف عذاب في حديث لـشبكة “إرم” الإخبارية، أنّ مايعرف بمناطق التماس بالمفهوم العسكري ومنها ديالى وصلاح الدين والأنبار، تشكل صعوبة على الطيارين في تحديد هوية المقاتلين على الأرض قبل قصفهم، لاسيما بعد ارتداء “داعش” لزي مشابه لملابس القوات العراقية، مبديا خشيته من عدم تحجيم الغارات الجوية لفعالية التنظيم على الأرض.

وكانت مصادر برلمانية عراقية أشارت الى أنّ “أكثر من 60 جندياً وعنصراً في قوات الحشد الشعبي، سقطوا بين قتيل وجريح بقصف للطائرات الأمريكية استهدفهم عن طريق الخطأ، في مناطق جنوب تكريت وشمال ديالى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث