الأمن السوداني يقبض على 7 نشطاء سياسيين

الأمن السوداني يقبض على 7 نشطاء سياسيين

الخرطوم -ألقى الأمن السوداني، اليوم الخميس، القبض على 7 نشطاء على الأقل، بينهم الأمين العام لحزب الأمة المعارض، سارة نقد الله، كما منع العشرات من المشاركة في تأبين فتاة قتلت بطلق ناري أثناء احتجاجات شهدتها البلاد في سبتمبر/ أيلول 2013.

وقالت إيمان شقيقة سارة عبد الباقي التي قتلت في الاحتجاجات، إن أفراد تابعين لجهاز الأمن حضروا إلى منزل القتيلة وطلبوا منهم “عدم تنظيم التأبين وعندما رفضوا الاستجابة لهم انتشروا في الطرق المؤدية إلى المنزل ومنعوا العشرات من الوصول إليه”.

وبحسب مراسل الأناضول فإن أفراد الأمن منعوا عدد من الصحفيين والناشطين من الوصول لمنزل الأسرة بحي الدروشاب، شمالي العاصمة الخرطوم.

يأتي ذلك وسط حملة ينفذها جهاز الأمن طالت العشرات للحد من دعوات للتظاهر في الذكرى الأولى لاحتجاجات سبتمبر/ أيلول التي خلفت عشرات القتلى، طبقا لما يقوله نشطاء.

وتبنت الدعوات للتظاهر أحزاب معارضة ومجموعات شبابية مناهضة لحكومة الرئيس عمر البشير أبرزها (التغيير الآن)، وحددت أيام بعينها تبدأ من اليوم لتنظيم احتفالات تأبين لعدد من ضحايا الاحتجاجات بالتنسيق مع أسرهم.

واندلعت بالسودان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي احتجاجات في عدد من مدن البلاد الرئيسية أكبرها في العاصمة الخرطوم بسبب خطة حكومية شملت رفع الدعم عن الوقود ما ترتبت عليه زيادة في الأسعار تتراوح ما بين 65 و 95% وخفض قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار بنسبة 30 %.

وخلفت الاحتجاجات، التي استمرت نحو أسبوعين 86 قتيلا، حسب الإحصائيات الرسمية و200 قتيل، حسب إحصائية منظمة العفو الدولية وهو رقم قريب من الذي أورده تحالف المعارضة الذي اتهم الأجهزة الأمنية بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين .

وتنفي السلطات اتهامات المعارضة وتلقي باللائمة على عناصر تابعة للحركات المتمردة قالت إنها إندست وسط المحتجين.

ويعتقد على نطاق واسع أن الاحتجاجات كانت دافع الرئيس عمر البشير إلى إطلاق دعوته للحوار في يناير / كانون ثاني الماضي، والتي قاطعتها غالبية أحزاب المعارضة الرئيسية والحركات المسلحة وعددها 4 تحارب الحكومة في 8 ولايات من أصل 18 ولاية سودانية، وتعمل ضمن تحالف باسم “الجبهة الثورية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث