هدوء حذر يسود العاصمة الليبية طرابلس

هدوء حذر يسود العاصمة الليبية طرابلس

طرابلس – ليبيا – عاد الهدوء إلى وسط العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الاثنين، بعد اشتباكات جرت مساء وليلة أمس، بين أهالي بعض الأحياء ومجموعات مسلحة حاولت السيطرة على بعض المقار الحكومية والعسكرية.

سكان حي “السبعة” بالعاصمة “صدوا هجوما مسلحا للسيطرة على مقر وزارة الشباب والرياضة، وآخر للسيطرة على مقر وزارة الاتصالات والبريد في (بن غشير)، لكن الاشتباكات الأعنف – التي استمرت لساعات – جرت حول معسكر 77 القريب من باب العزيزية”.

وفي غرب طرابلس لا تزال تسمع أصوات نيران أسلحة متقطعة، حيث أعلنت قوات “فجر ليبيا”،أمس تقدمها باتجاه مناطق قبائل ورشفانة.

وقال محمد تنتوش، رئيس المجلس المحلي لورشفانة : إن المنطقة تعرضت لوابل من صواريخ غراد ليلة البارحة من قبل قوات “فجر ليبيا”، وبحسب تنتوش فإن مستشفى “الزهراء” بالمنطقة استقبل حالات يحاول الأطباء إسعافها رغم النقص الحاد في إمكانياته، من دون أن يوضح عدد الحالات أو طبيعة الإصابات.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر طبية من داخل مستشفى مدينة الزاوية : إن المستشفى استقبل ليلة البارحة 15 جريحا جراء قصف صاروخي على المدينة من منطقة ورشفانة ، وأحد الجرحى توفي اليوم فجرا متأثرا بجراحه.

وانعكست حالة التوتر التي عاشتها طرابلس ليلة البارحة على الحياة فيها، حيث أغلقت بعض البنوك والمحال التجارية الكبيرة أبوابها، ولا تزال طوابير طويلة أمام محطات الوقود رغم محاولات مجلس البلدية وضع حلول لتجاوز الأزمة، بحسب بيان للمجلس يوم أمس، حمل الحكومة المؤقتة المسؤولية بسبب “انحيازها لطرف من أطراف الصراع في المدينة وإهمالها لدورها كجهة مكلفة بتصريف الأعمال فقط”، بحسب البيان.

ويسيطر علي العاصمة الليبية طرابلس قوات ” فجر ليبيا ” والتي تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي ” قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا” المشكلة من عدد من ” ثوار مصراتة ” (شمال غرب) وثوار طرابلس المحسوبة علي تيار الإسلام السياسي، وذلك بعد معارك عنيفة خاضتها ضد كتائب الصواعق والقعقاع ولواء المدني التابعة لبلدة الزنتان والمحسوبة علي التيار اللبرالي والمتحالفة مع مسلحين من منطقة ورشفانه في صراع خارج سلطة الدولة الليبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث