تونس.. قبول 1316 قائمة انتخابية ورفض 192

تونس.. قبول 1316 قائمة انتخابية ورفض 192

تونس –أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، اليوم السبت، قبول 1316 قائمة لخوض الانتخابات التشريعة المقبلة، ورفض 192 قائمة أخرى بكافة الدوائر داخل البلاد وخارجها، مع فتح باب الطعون.

وقال شفيق الصرصار، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في مؤتمر صحفي اليوم، إن القرار جاء بعد عمليات المراجعة والمعاينة التي قامت بها الهيئة في مختلف فروعها، وتبلغ عدد الدوائر الانتخابية 33 دائرة.

وأضاف الصرصار أن “أسباب الرفض تعود بالأساس إلى عدم استكمال الشروط الضرورية ومن أهمها غياب صفة الناخب (عدم التسجيل في قوائم الناخبين)وهو شرط أساسي للترشح، أو عدم بلوغ السن القانونية للترشح والمحددة وفق القانون الانتخابي بـ23 سنة”.

وقد تم رفض 10 قوائم ائتلافية، و83 قائمة مستقلة، و79 حزبية داخل البلاد، في حين بلغ عدد القوائم المرفوضة في الخارج 19.

أما القوائم المقبولة داخل البلاد فبلغت 732 قائمة حزبية و140 ائتلافية و348 قائمة مستقلة.

وبلغ عدد القوائم الحزبية التي تم قبولها في الخارج 82 قائمة في حين وصل عدد القوائم المستقلة 17 إلى جانب 17ائتلافية، وفق الصرصار.

وكانت هيئة الانتخابات أعلنت سابقا أن عدد القوائم المرشحة لخوض الانتخابات التشريعية قد وصل إلى 1500 قائمة.

وأضاف أن “مرحلة الطعون على قرار الهيئة تنطلق اليوم وتستمر على مدى 18 يوما”.

وفيما يتعلق بالأعوان المترشحين لتأمين مكاتب الاقتراع، أشار رئيس الهيئة إلى أن “عدد المترشحين وصل إلى 58576”.

وقال الصرصار، في السياق ذاته، إنه “بقدر ما يتم تدريب الأعوان وتهيئتهم واكتمال شروط النزاهة فيهم بقدر ما نضمن شفافية الاستحقاقات الانتخابية”.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت مؤخرا أنها في حاجة إلى 60 ألف عون للإشراف على يوم الاقتراع.

وسيفتح الاثنين المقبل باب الترشح للانتخابات الرئاسية ليستمر حتى 22 من الشهر نفسه.

وصادق المجلس التأسيسي التونسي، مؤخرا، على قانون يُحدّد يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لتنظيم الانتخابات التشريعيّة، ويوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني لتنظيم الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.

كما ينصّ القانون على تنظيم جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية بعد الإعلان عن النتائج النهائية للجولة الأولى وقبل انتهاء عام 2014.

وتضمّ الساحة التونسية حوالي 190 حزبا ظهرت معظمها بعد انتخابات 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، التي أعقبت ثورة 14 يناير/ كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث