سوريا.. استهداف درعا بالغازات السامة

سوريا.. استهداف درعا بالغازات السامة

دمشق – سجل ناشطون بالمعارضة السورية، بريف درعا الشمالي جنوب سوريا، عدداً من حالات الاختناق بين المدنيين فجر اليوم الثلاثاء، عقب استهداف قوات النظام بلدة عتمان بقنابل تحمل غازات سامة وذلك قبل يومين من ذكرى مرور عام على مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق والتي أودت بحياة آلاف المدنيين.

وأظهرت الصور التي تداولتها “تنسيقيات الثورة السورية” على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حالات اختناق في المشافي الميدانية تعاني من صعوبة في التنفس والهذيان وضيق في حدقة العين.

وكان ناشطون أطلقوا حملات عديدة بمناسبة مرور الذكرى الأولى لـ “فاجعة الغوطتين”، منها الافتراضي على وسم (# استنشاق _ الموت)، ومنها الواقعي.

ويصادف الخميس في الـ 21 من أغسطس/آب ذكر المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 1600 مدني جراء قصف الغوطة الشرقية والغربية بالسلاح الكيماوي ورجح حينها أن يكون النظام قد استخدم غازي السارين والخردل .

وطالب نشطاء المعارضة بأن “كونوا معنا لإيقاف جرائم الحرب التي يرتكبها نظام بشار الأسد، وتقديمه للعدالة الدولية، وفضح تواطؤ المجتمع الدولي وتخاذله”. ودعا النشطاء السوريين لتوحيد صورهم الشخصية وغلاف البروفايل على موقع “فيسبوك”، تضامناً مع ضحايا المجزرة.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما رحّب، الاثنين، بانتهاء عملية تدمير كل العناصر التي تدخل في صناعة الأسلحة الكيماوية والتي سلمتها سوريا، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده ستراقب مدى التزام دمشق ببقية تعهداتها المتعلقة بهذا الملف.

وصدر بيان أوباما إثر إعلان وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن كل العناصر التي تدخل في صناعة الأسلحة الكيماوية السورية تم “إتلافها” على متن سفينة “كايب رأي” في البحر الأبيض المتوسط.

وأشار وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل إلى “إتلاف كل العناصر الكيماوية، الأكثر خطورة في المخزون السوري في البحر”، مؤكداً أنها تستخدم في تصنيع غازات السارين والخردل. ورحب بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه “يساهم في حفظ أمن العالم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث