السيول تدمر أكثر من 150 مدرسة في الخرطوم

السيول تدمر أكثر من 150 مدرسة في الخرطوم
المصدر: الخرطوم- من ناجي موسى

أكد تقرير رسمي للبرلمان السوداني، الاثنين، أن أكثر من 150 مدرسة في ولاية الخرطوم دمرت كلياً أو جزئياً، فيما انهار أكثر من ألفي فصل دراسي، فضلاً عن عشرات من المكاتب والمرافق الملحقة بها، جراء السيول.

ورصد التقرير تضرر 24 مدرسة بشرق النيل، وأربع بأم درمان، وأكثر من 10 بالخرطوم، وتوقع انهيار عدد آخر من المدارس التي تحاصرها المياه والآيلة للسقوط حالياً.

وحذر التقرير من استئناف الدراسة في ظل محاصرة العديد من المدارس بالمياه، خشية انهيارها كلياً أو جزئياً.

وفي الأثناء أكدت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم أن عدم استئناف الدراسة يعود إلى أن السيول التي ضربت أجزاء واسعة من الولاية أدت إلى تدمير أكثر من 96 فصلاً في عدد من مدارس العاصمة.

وأشارت الوزارة إلى تعرض الكتب ووسائل التدريس في كثير من المدارس للتلف، معتبرةً ذلك مبرراً كافياً لتأجيل عودة التلاميذ إلى فصول الدراسة في الوقت الحالي.

من جانبها قالت رئيسة لجنة التعليم والصحة بالبرلمان السوداني، مثابة عبد الله، إن جهوداً حكومية تبذل الآن لمعالجة الوضع، مشيرةً إلى أن السلطات قطعت شوطاً طويلاً باتجاه إصلاح المدارس المتضررة.

وأوضحت عبد الله أن الدولة ما تزال بحاجة إلى وقت إضافي لمعالجة “الوضع الكارثي وإنقاذ كافة المدارس التي غمرتها مياه الفيضانات وتلك التي تهدمت”، ودعت كافة المنظمات الطوعية والهيئات المجتمعية للمساهمة في معالجة الأضرار التي لحقت بقطاع التعليم بالبلاد.

وكانت مياه السيول والأمطار غمرت الأسبوع الماضي مساحات شاسعة من ولاية الخرطوم ومدن العاصمة المثلثة – الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري- ما أدى إلى تضرر كثير من المرافق والأبنية السكنية.

وفي غضون ذلك قال وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم، عبد المحمود النور، إن هناك إمكانية لاستكمال العام الدراسي بشكل طبيعي بشرط تضافر الجهود، مشيراً إلى أن وزارته وضعت خطة لمعالجة الأضرار على المديين القصير والمتوسط.

وقال عبد المحمود في تصريحات صحفية إن وضع المدارس المتضررة يجعلها غير مناسبة لعملية تعليمية آمنة، ويثير كثيراً من المخاوف لدى أولياء أمور التلاميذ والمسؤولين بقطاع التعليم.

وتوقعت غرف طوارئ الخريف في ولاية الخرطوم استمرار هطل الأمطار بمعدلات غير مسبوقة، مما يفرض على الحكومة إعداد خطط لحماية تلاميذ المدارس من أي خطر قادم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث