الأردن: لا وجود لداعش في مدينة معان

الأردن: لا وجود لداعش في مدينة معان
المصدر: عمان- من حمزة العكايلة

قال وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، إنه لا يوجد في مدينة معان أي جهات منظمة أو حزبية إسلامية أو غيرها تقف خلف الأوضاع الأمنية في المدينة.

وأضاف خلال لقاء الأحد بلجنة الشؤون الإدارية في مجلس الأعيان: لا وجود لداعش في معان أو أي جهة أمرت بإطلاق النار في معان تجاه أي عنصر أمن هناك، وأن ما يحصل في معان سببه قلة من الخارجين على القانون وأغلبهم لا تتجاوز أعمارهم 26 عاما ومنهم عدد من الأحداث.

وحول الحملة الأمنية التي تشنها قوات الأمن على المدينة التي تبعد عن العاصمة عمّان (280 كم جنوباً)، أشار المجالي أن الحكومة جادة في القضاء على بؤر الفساد والجريمة في جميع أماكن تواجدها وخلال فترة وجيزة ومحددة مثل سرقة السيارات والمقتنيات العامة والخاصة وكذلك الاعتداءات على الأموال العامة والخاصة أينما كانت وأي كان داعمها، لكن مشكلة معان استثمرت بشكل سيئ من قبل بعض وسائل الإعلام غير المسؤولة وعدد من العابثين الذين أساؤوا لأهلنا في معان والسلطات الأردنية وخاصة الأمنية .

وأكد الوزير المجالي أن الأردن قادر على التصدي لأي جهة تستهدف أمنه من خلال تعاون مواطنيه أولا وقدرة أجهزته الأمنية ثانيا، لافتاً أن استهداف الضابط الشهيد (نارت نفش) الذي قتل على يد مسلحين قبل نحو ثمانية أيام في معان، لم يكن شخصيا بل لعرقلة المصالحة والوساطة التي تقوم بها اللجنة النيابية بأي بشكل بهدف استمرار حالة عدم الارتياح وتحقيق مصالح تجار المخدرات والمهربين وأصحاب المصالح الضيقة الأخرى وليس مصلحة أهل معان والتي هي من صلب مصلحة الوطن.

وتشهد مدينة معان منذ نحو خمسة أشهر توتراً أميناً على إثر حملة أمنية تقوم بها الأجهزة الأمنية للقبض على (19) مطلوباً تم تصنيفهم على أنهم “خطيرين”، ما تسبب في اندلاع اشتباكات متفرقة ببين أهالي المطلوبين وقوات الأمن، فضلاً عن دخول جهات مختلفة على خط المواجهة، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين بينهم امرأة، ورجل أمن وإصابة العديد من المواطنيين ورجال الأمن.

كما شهدت المدينة توترات واحتقانات عقب المعارك التي خاضها تنظيم داعش في سوريا والعراق، حيث خرجت إحدى المسيرات المناصرة لداعش قبل نحو شهر وتم خلالها إطلاق هتافات قاسية بحق الوزير المجالي، ورفع خلالها لافتة مكتوب عليها “معان فلوجة الأردن”، لكن أبرز قادة التيار السلفي الجهادي في الأردن أبو سياف أعلن عبر (إرم) براءة التيار السلفي من المسيرة، مؤكداً أن عدد المشاركين فيها لا يتجاوز الثلاثين شخصاً، وأن من شارك فيها من التيار تم التغرير به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث