إسرائيل تتمسك بإنجاح هدنة الـ 72 ساعة

إسرائيل تتمسك بإنجاح هدنة الـ 72 ساعة
المصدر: القاهرة - من شوقي عصام

أفاد مصدر مصري رفيع المستوى، أن تل أبيب اشترطت التزام حركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالهدنة التي عملت عليها الأجهزة الأمنية المصرية، حتى يتم الحديث عن تفعيل المشاركة الإسرائيلية في القاهرة، لمناقشة آليات تنفيذ المبادرة المصرية التي طرحت منذ 3 أسابيع.

ولفت المصدر، في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، إلى أن تل أبيب قالت عبر مسؤوليها الذين يتواصلون مع جهاز المخابرات المصرية، أن هناك شروطاً والتزامات تهمها، وترى حتمية في وضعها داخل سياق المبادرة التي تقودها القاهرة.

ونفى المصدر ما تردد عن زيارة وفد أمني مصري إلى تل أبيب للوصول إلى الهدنة الحالية، وأيضاً ما تردد عن لقاءات جمعت بمسؤولين أمنيين مصريين وإسرائيليين في إحدى العواصم الأوروبية.

ورفض ما يُقال حول تبني القاهرة موقف تل أبيب، وأن إسرائيل وكلت مصر بالتحدث باسمها في المفاوضات مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذه الشائعات بمثابة طريق جديد من جانب قطر وتركيا لتشويه القاهرة، بعد أن اعترفت الأطراف المعنية بالأزمة بعدم وجود بديل سوى المبادرة المصرية.

وأشار المصدر، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها الدولي يغذون ذلك لصالح الأطراف الرافضة للمبادرة المصرية، التي كانت قاب قوسين أو أدنى من إعادة العمل بها.

وأردف قائلاً: “القاهرة تتعامل بنظرة متساوية بين الفصائل الفلسطينية على أساس أنهم ممثلون للشعب الفلسطيني، وهناك ترحيب واحتواء لجميع الفصائل بما فيها حركة حماس”.

وأوضح المصدر أن وفد حركة حماس القادم من قطاع غزة، وُفرت له الحماية للعبور من داخل القطاع وعدم استهدافه عبر قوات الاحتلال الإسرائيلي، بضمانات من القاهرة، لتجتمع جميع الأطراف، “حيث لم نكتفِ بقيادات حماس من خارج القطاع فقط”.

ومن جهة أخرى، قالت تقارير إعلامية إن اجتماعات المسؤولين المصريين مع ممثلي الفصائل الفلسطينية، خلال فترة الهدنة، شهدت أحاديث تداركتها القاهرة حول المطالب المتعلقة بالمقاومة حول وقف إطلاق النيران، بالإضافة إلى التركيز على الدواعي الإنسانية لإنقاذ أهالي غزة.

وكان تم الاتفاق على إعادة إعمار القطاع من خلال حكومة التوافق الوطني بالتعاون مع الأمم المتحدة ومؤسساتها، وإيصال جميع الاحتياجات للإغاثة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع بما يشمل المواد الغذائية والدوائية والمياه والكهرباء.

ولفتت التقارير إلى الإعداد المبدئي لعقد مؤتمر دولي للمانحين برئاسة النرويج ومشاركة أوروبا والدول العربية وأمريكا واليابان وتركيا وروسيا والصين، وباقي الدول الأعضاء بهدف توفير الأموال المطلوبة لإعادة الإعمار وفق برنامج زمني محدد.

أما الورقة التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، وهي حركات فتح، حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية الديمقراطية، حزب الشعب، فتضمنت تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل إلى المواقع التي كانت فيها قبل بدء العدوان، وإعادة العمل بتفاهمات ٢٠١٢، فك الحصار عن قطاع غزة بمختلف أشكاله، والقضايا المتعلقة بالحصار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث