تونس تعيد فتح معبر رأس جدير

تونس تعيد فتح معبر رأس جدير

تونس- فتحت تونس السبت، مجددا، حدودها مع ليبيا عبر معبر رأس جدير الرئيسي بين البلدين، وسمحت بدخول مئات الأشخاص الفارين من المعارك في تلك البلاد.

وتمكنت 50 سيارة مسجلة في ليبيا من عبور المعبر، السبت، قبل إعادة غلق المعبر لعدة ساعات، وأعيد بعد ذلك فتح الممرات الخمسة للمعبر الذي شهد حركة سيارات عادية.

وسُمح لشاحنات بالمرور، ما بدا وكأنه مؤشر على عودة الحركة إلى طبيعتها في المعبر، واستعادة الحركة التجارية عبر الحدود بين البلدين.

وأغلقت تونس الجمعة 1 آب/ أغسطس الجاري، هذا المعبر، بعد مواجهات وإطلاق نار من الجانب الليبي.

وقالت السلطات التونسية -التي أمرت بإطلاق غازات مسيلة للدموع- إنها “فعلت ذلك لوقف مئات اللاجئين، معظمهم من المصريين، حاولوا الدخول عنوة إلى تونس”.

وترفض تونس استقبال المواطنين غير الليبيين، لا سيما الذين لا يستطيعون أن يثبتوا أنهم سيغادرون أراضيها فورا.

وحذرت الحكومة التونسية من أنها لن تتمكن من استقبال حشود اللاجئين الأجانب والعديد من المواطنين العرب والآسيويين العاملين في ليبيا كما كان الحال في 2011 خلال الحرب الأهلية التي انتهت بسقوط العقيد معمر القذافي.

وغادرت حافلة تقل عشرات المصريين المعبر، السبت، باتجاه أحد مطارات الجنوب الشرقي التونسي.

وكان السفير المصري في تونس، أيمن مشرفة، قال إن بلاده مستعدة لإقامة جسر جوي لنقل المصريين العالقين على الجانب الليبي من المعبر إلى بلادهم.

وفر نحو ستة آلاف شخص من المعارك في ليبيا، وهم عالقون على الجانب الليبي من المعبر، بعضهم منذ عدة أيام.

وتخشى تونس من تسلل مقاتلين وتهريب الأسلحة.

وتشهد ليبيا منذ منتصف تموز/ يوليو الماضي، مواجهات دامية بين عدة مليشيات في طرابلس وبنغازي.

ومنذ سقوط نظام القذافي في تشرين الأول/ أكتوبر 2011 بعد ثمانية أشهر من انتفاضة دعمتها الدول الغربية، لم تتمكن السلطات الليبية من السيطرة على المليشيات التي تنشر الفوضى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث