سوريا.. تصاعد القتال في إدلب وحلب

سوريا.. تصاعد القتال في إدلب وحلب
المصدر: إرم- دمشق

شهدت عدة مناطق ومدن سورية، تصاعد القتال بين قوات النظام السوري والمسلحين المعارضين على أكثر من جبهة، تركزت في إدلب وحلب.

وقالت مصادر من داخل المعارضة السورية، إن “الكتائب المقاتلة ضد النظام في بلدة مورك، في ريف حماة الشمالي، تعمل على إحكام حصارها للمعسكرات التابعة لقوات الأسد في شمال سوريا، وذلك لقرب المدينة من الطريق الدولي الذي كان النظام يستخدمه لدعم وإمداد هذه المعسكرات، في مقدمتها معسكرا الحامدية ووادي الضيف”.

وذكر ناشطون أنه “منذ سيطرة هذه الكتائب على مورك قبل خمسة أشهر، تشن كتائب المعارضة هجمات متلاحقة على معاقل النظام في حماة وإدلب شمال سوريا للسيطرة عليها، إلا أنها لم تتمكن من ذلك حتى الآن”.

ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر، بأن الجيش الحر استهدف مطار حماة العسكري بصواريخ غراد.

من جانبه، قال “اتحاد التنسيقيات” إن “قوات النظام نفذت غارتين بالقنابل العنقودية على مدينة كفر زيتا، وأخرى على ناحية عقيربات في ريف حماة”.

وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والهاون مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية محلية.

وقال ناشطون ميدانيون إن “جبهة النصرة تسيطر منذ الخميس 31 تموز/ يوليو الجاري، على قرية سرمدا الحدودية في ريف إدلب”. في حين سيطر الأكراد على مواقع في ريف حلب عقب اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” خلفت قتلى من الطرفين.

وذكرت وسائل إعلام معارضة، أن “رتلاً ضخماً لجبهة النصرة دخل قرية سرمدا، الجمعة، على الحدود الشمالية، وبسط سيطرته عليها”.

وكانت الجبهة أعلنت الأسبوع الماضي عن بدء حملة موسعة لطرد من سمتهم “المفسدين والمتسلطين” من إدلب.

كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بينهم طفلة، جراء غارات جوية على مدينة سرمدا.

وفي حلب، قال ناشطون إن “الجبهة الإسلامية أعلنت عبر تسجيل مصور عن سيطرتها على حمام يلبغا الناصري الأثري المجاور لقلعة حلب الأثرية”.

من جهته، أعلن لواء “خالد بن الوليد”، انسحابه من “جبهة ثوار سوريا”.

وقال قائد اللواء، حسن الأشتر، إن “اللواء وكل التشكيلات التابعة له، تعلن استقلالها وعدم تبعيتها لأي تشكيل، وإنه لن يقاتل أي فصيل تابع للجيش الحر أو للكتائب الإسلامية”.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره لندن، إن “اشتباكات عنيفة وقعت بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر تنظيم داعش في الريف الغربي لمدينة كوباني (عين العرب)” في حلب، مما تسبب في مقتل 14 مقاتلاً كردياً و35 عنصراً على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية”.

وأشار المرصد إلى أن الأكراد تمكنوا خلال هذه المعارك من السيطرة على عدد من مواقع وحواجز “الدولة الإسلامية”.

على صعيد متصل، قضى ثلاثة مدنيين وأصيب أكثر من عشرة أشخاص، جراء سقوط قذائف هاون على حي النشوة في مدينة الحسكة.

وقالت وسائل الإعلام، إن “ثلاثة أشخاص منهم طفلان من عائلة واحدة، قتلوا جراء غارات بالبراميل المتفجرة على مدينة داعل في ريف درعا”. كما تحدثت عن اندلاع اشتباكات بين عناصر المعارضة وقوات النظام على الجبهة الشرقية لمدينة نوى في ريف درعا.

وفي القنيطرة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الكتائب المعارضة وقوات النظام في قرية مجدوليا، أسفرت عن تدمير آلية عسكرية للنظام ومصرع عدد من عناصره، بحسب وسائل إعلامية محلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث