مسؤول عراقي: مسلحون جدد يصلون ديالى

مسؤول عراقي: مسلحون جدد يصلون ديالى

قال مسؤول عراقي، اليوم الثلاثاء، إن مسلحين جدد وأسلحة وصلوا إلى المجموعات المسلحة المتواجده في محافظة ديالي شرقي البلاد.

وقال نائب محافظ ديالى فرات التميمي، إن “المجاميع المسلحة بينهم عناصر الدولة الاسلامية في ديالي وصلتهم تعزيزات من الاسلحة المختلفة بما فيها الأسلحة الثقيلة من المجاميع المسلحة في محافظة صلاح الدين (شمال شرق) عبر ناحية العظيم”.

وأضاف التميمي، أن “هذه التعزيزات والأسلحة سوف يستخدمها المسلحون في هجماتهم واقتحامهم لسدة حمرين (بلدة) شمال شرق ديالى التي استعادتها القوات الأمنية قبل يومين من المجاميع المسلحة”.

وأوضح التميمي، أن “القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة العشائر لها شكلت قوة كبيرة بالقرب من سد حمرين لصد أي هجوم يتعرض له السد من قبل المجاميع المسلحة”.

وفي سياق غير بعيد، خلت شوارع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (شمال) من الجماعات المسلحة على عكس ما كانت عليه في السابق.

وأوضح شهود عيان أن تواجد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) اقتصر أمام المباني الحكومية والمنشآت الحيوية في الموصل بعد تهديدات وأنباء تحدثت عن استهداف تنظيم الدولة الإسلامية من قبل كتائب مسلحة شكلت حديثا بالموصل على خلفية استهداف الجوامع والمراقد الدينية.

وتسيطر مجموعات مسلحة سنية يتصدرها تنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ أكثر من شهر على بعض المناطق والبلدات في محافظة ديالى أبرزها ناحية السعدية، كما تفرض البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) سيطرتها على المناطق ذات الغالبية الكردية في المحافظة ومن أبرزها ناحية جلولاء.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة التنظيم، والمسلحون المتحالفون معه في 10 يونيو/ حزيران الماضي، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد)، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار غربي العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث