مسؤول طبي: مقتل 609 مدنيا بالفلوجة في 2014

مسؤول طبي: مقتل 609 مدنيا بالفلوجة في 2014

الأنبار- قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام، في الفلوجة، أحمد الشامي، الخميس، إن 609 من المدنيين قتلوا وأصيب 2063 آخرون بجروح منذ بداية العام الجاري في المدينة الواقعة بمحافظة الأنبار.

وأضاف الشامي أن: “مستشفى الفلوجة العام استقبل منذ بدء العمليات العسكرية على المدينة منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم 609 قتيلا من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، و2062 جريحا غالبيتهم من النساء والأطفال نتيجة سقوط البراميل المتفجرة وقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ على منازلهم”.

وأوضح الشامي أن: “مستشفى الفلوجة استقبل، الخميس، جثة واحدة و18 جرحى آخرين بينهم نساء وأطفال تعرضوا جميعهم لقصف بقذائف الهاون على منازلهم في مناطق مختلفة من المدينة، بحسب شهادة الجرحى”.

وقال الشامي إن: “القصف العشوائي لقوات الجيش العراقي تركز على مناطق الجولان والسجر والصقلاوية شمال المدينة والعسكري والجغيفي (شرقا) والشهداء وجبيل والنعمية (جنوبا) والحلابسة والبعلوان(غربا)”، مضيفا أن: “القصف استهدف المحال التجارية والأسواق والبنايات العامة والحكومية، إضافة إلى الجسور والشوارع الرئيسية”.

ولم يتسن الحصول على رد فوري من الجيش العراقي على الأمر، فيما قال رئيس مجلس ثوار عشائر الكرمة الشيخ رافع مشحن الجميلي إن: “ثوار العشائر ردوا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على الطائرات المحملة بالبراميل المتفجرة التي ألقتها قوات الجيش على المدنيين الآمنين في منطقة الكرمة الخميس”.

وأوضح الجميلي أن: “منطقة الكرمة شرق الفلوجة لا زالت تحت سيطرة الثوار والعمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة تنفذها قوات تبعد عنها عدة كيلومترات”.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في أغلب مناطق محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، خاصة في مدينتي الفلوجة، والكرمة، وبعض مناطق الرمادي مركز المحافظة، التي تخضع لسيطرة التنظيم.

وسيطرت المجموعات السنية المسلحة وعناصر “الدولة الإسلامية” على كامل أقضية “القائم” و”راوة” و”عانة” و”الرطبة” في الأنبار، قبل خمسة أسابيع، بعد انسحاب القوات العراقية منها دون قتال، ولم يتبق إلا عدد قليل من المدن الرئيسية في المحافظة تحت سيطرة القوات الأمنية، أهمها “الحبانية” شرقي الرمادي، و”حديثة” و”هيت” غربها.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغرب العراق بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف سابقا باسم “داعش” ومسلحين سنة متحالفين معه على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر من يونيو / حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار.

فيما تمكنت القوات العراقية من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث