حماة.. مقتل 40 عنصرا من قوات النظام

حماة.. مقتل 40 عنصرا من قوات النظام

حماة- ارتفعت حصيلة القتلى السوريين جراء المعارك في مناطق مختلفة من البلاد الأربعاء إلى 80 شخصاً، فيما احتدمت المعارك بين قوات نظام الأسد والجيش الحر في درعا جنوبي البلاد.

وعلى جبهة مورك بريف حماة، قتل 40 عنصراً من قوات بشار الأسد والمليشيات المؤيدة لها.

وذكر نشطاء في المعارضة السورية أن 80 شخصاً على الأقل قتلوا في سوريا الأربعاء، غالبيتهم في حلب ودرعا وإدلب.

وقال النشطاء إن الجيش الحر استطاع صد محاولة اقتحام القوات الحكومية والمليشيات المؤيدة لها لمدينة مورك في ريف حماة.

ووفقاً لمركز حماة الإعلامي، ما زالت المدينة تحت سيطرة الجيش الحر، وكذلك الطريق الدولي.

وأشار المركز إلى مقتل ما يزيد على 40 عنصراً من قوات الأسد، وجرح العشرات، وتدمير 4 دبابات جراء المعارك العنيفة التي اندلعت فجر الخميس.

وأفاد النشطاء أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية، وبرميلين متفجرين على مدينة الزبداني في ريف دمشق، وبراميل متفجرة على منطقة الحامدية وكفروما في ريف إدلب.

وفي جنوبي البلاد، احتدمت المعارك بين الجيشين السوري والحر، وتمكن الأخير من السيطرة على قرية الشيخ سعد ووضعوا أيديهم على مخازن للأسلحة والذخائر تابعة للجيش السوري.

ونقل نشطاء عن مسلحي المعارضة قولهم إنهم تمكنوا من السيطرة على قرية الشيخ سعد، لتفتح الطريق إلى الغوطة الغربية للعاصمة دمشق، مشيرين إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على كتيبتين تابعتين لقوات الأسد بعد اشتباكات عنيفة.

وأشارت مصادر المعارضة إلى أن التطورات الجديدة والمتسارعة على جبهات القتال في جنوب سوريا، من شأنها أن ترسم ملامح خريطة طريق جديدة تسلكها المعارضة السورية، من خلال سعيها إلى مدّ الجسور بين ريف درعا الغربي وريف القنيطرة، وإنهاء وجود قوات الاسد هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث