المالكي يتهم بارزاني بدعم “داعش”

المالكي يتهم بارزاني بدعم “داعش”
المصدر: بغداد- من فريق إرم

اتهم رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته، نوري المالكي، رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزني، بدعم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مشيرا إلى أن حكومة بغداد لن تسكت على تصرفات حكومة أربيل، وذلك في خطوة تكشف عن تصاعد الخلافات بين بغداد وأربيل.

وقال المالكي في كلمته الأسبوعية، الأربعاء، مخاطبا بارزاني: “أوقفوا غرفة عمليات داعش لديكم”، مضيفاً: “لن نسكت على أن تكون أربيل غرفة عمليات ومقرا للخارجين عن القانون وداعش والبعث”.

وأشار المالكي خلال كلمته إلى أن بعض الشركاء في العملية السياسية “دقوا إسفينا بين مكونات الشعب بسبب أطماعهم”، لافتا إلى أن حكومته شخصت الأطراف الداخلية والخارجية التي تقف وراء “المؤامرة” التي حصلت في العراق.

وفيما يتعلق بإصرار بارزاني على إجراء استفتاء من أجل انفصال إقليم كردستان عن العراق، قال المالكي: “التقسيم أصبح لغة البعض اليومية دون حياء”، مضيفا أن العراق يرفض التمييز بين الأديان والمذاهب والأطياف.

وعن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي في ملاحقة عناصر تنظيم داعش واستعادة الأراضي التي سيطر عليها، قال المالكي إن “جميع المحافظات ستطهر واحدة تلو الأخرى، ولن نقف حتى آخر نقطة في العراق”.

وتمكن المتشددون من الاستيلاء على بعض المدن العراقية بعد فرار قوات الجيش العراقية من مواقعها في مواجهة التقدم الخاطف للمسلحين في حزيران/ يونيو الماضي.

ميدانيا، قتل وأصيب أكثر من 21 مدنيا، الأربعاء، في سلسلة تفجيرات استخدمت فيها ثلاث سيارات مفخخة استهدفت مؤسسات حكومية ومقهى شعبي في محافظة بابل العراقية.

وقال مصدر أمني إن “سيارة مفخخة كانت مركونة داخل مرآب للسيارات قرب المحمكة الفدرالية شمال بابل، انفجرت الأربعاء، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل”.

وأضاف المصدر في حديث خاص لشبكة “إرم”، أن “سيارة مفخخة ثانية كانت مركونة قرب المجلس المحلي في ناحية الإمام بناحية جبلة شمال شرق مدينة الحلة، وسيارة مفخخة أخرى مركونة أيضا في نفس الناحية في منطقة مفرق الإمام قرب أحد المقاهي، انفجرتا في وقت متزامن بعد دقائق من انفجار الأولى، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة أكثر من 13 آخرين”.

وأشار المصدر إلى أن سيارات الإسعاف سارعت إلى أماكن الانفجارات لنقل المصابين إلى المستشفى.

وتتمتع بابل ومركزها مدينة الحلة (100 كم جنوب بغداد)، باستقرار نسبي، إلا أن مناطق شمال المحافظة ما تزال تشهد حركة للمسلحين، الذين ينفذون بين فترة وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية.

تغطية: أحمد الساعدي ومحمد وذاح
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث