استعداد خليجي لدعم السعودية عسكريا

دول التعاون تفعّل اتفاقية الدفاع المشترك بمواجهة انفلات الحدود مع العراق

استعداد خليجي لدعم السعودية عسكريا

إرم – خاص

قالت مصادر خليجية إنها لا تستبعد الاستعانة بقوات خليجية لتعزيز الدفاعات السعودية في مواجهة حالة الانفلات التي يعيشها العراق.

وبينت المصادر أن السعودية لم تطلب رسميا أي قوات خليجية بعد، لكن هذا الاحتمال قائم بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين دول مجلس التعاون الخليجي منذ العام 2000 م.

وأوضحت أنه لا يبدو حتى هذه اللحظة أن السعودية تحتاج إلى نشر قوات خليجية على الحدود السعودية مع العراق، وأن القدرات السعودية قادرة على احتواء التهديد الراهن الذي يمثله انسحاب القوات العراقية من الحدود مع السعودية، ومخاطر ازدياد عمليات التسلل.

وقالت المصادر إن السعودية تكثف الرقابة على كافة المناطق الحدودية مع العراق، كما أنها تعمل عبر قنوات دبلوماسية مختلفة من أجل ضبط العملية السياسية في العراق على قاعدة التكافؤ بين المكونات السياسية.

وكانت مصادر إعلامية، ذكرت أن السعودية نشرت 30 ألف جندي على حدودها مع العراق بعد انسحاب الجنود العراقيين من المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الخميس، إن الملك عبدالله بن عبد العزيز أمر باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المملكة من أية “تهديدات إرهابية” محتملة.

في المقابل، نفى المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الفريق قاسم عطا، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن انسحاب القوات الأمنية من الحدود مع السعودية.

وقال عطا في مؤتمر صحافي، إن “بعض وسائل الإعلام الكاذبة تناقلت خبرا مفاده انسحاب قوات حرس الحدود المنتشرة على الشريط الحدوي مع السعودية”، مضيفا أنه “لا صحة لهذا الخبر، والقوات العراقية موجودة على طول الشريط الحدودي بين العراق والسعودية، باستثناء بعض الأشخاص الذين يتقاضون الرشوى لينسحبوا”.

يأتي ذلك في الوقت الذي استعرض فيه العاهل السعودي والرئيس الأمريكي باراك أوباما، تطورات الأوضاع السياسية في العراق، والخطر الذي تشكله الأزمة على أمن واستقرار العراق والمنطقة بشكل عام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث