الإبراهيمي: الأسد لم يفكر يوما بالتنحي

الإبراهيمي: الأسد لم يفكر يوما بالتنحي

باريس- قال المبعوث الدولي والعربي السابق إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، إن بيان “جنيف1” كان “سطحياً وتوافقياً”، وإن الفشل في تحويله غلى قرار من قبل مجلس الأمن كشف حجم الخلافات الأميركية- الروسية، ما زاد صعوبة أي تقدم نحو “المرحلة الانتقالية”.

وبرر الإبراهيمي، لصحيفة الحياة، قبوله مهمة بدت “شبه مستحيلة، بل مستحيلة”، بأن الأمم المتحدة لا تستطيع الاستقالة من مسؤولياتها، لأن الفشل وارد أو مرجح.

وقال إنه صارح بشار الأسد بأن سوريا تحتاج إلى التغيير، والناس يشعرون بالخذلان”.

وأضاف أنه اقترح على الأسد الانتقال من موقع الملك إلى موقع “صانع الملك”، وأن الرئيس السوري ردَّ بأن ليس من حق أحد أن يحرمه حقه في ترشيح نفسه. وأعرب عن اعتقاده بأن الأسد لم يفكر يوماً في التنحي أو تقديم أي تنازلات، خصوصاً لمعارضة الخارج.

وذكر أنه حاول أكثر من مرة الاجتماع بنائب الرئيس السوري فاروق الشرع، لكن محاولته اصطدمت بالموقف الرسمي المعارض. ولم يستبعد أن يكون الشرع تضرر نتيجة تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ودعا فيها الأسد إلى تفويض كامل صلاحياته للشرع.

ولفت إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض لعب أي دور في إقناع الأسد بالتنحي أو عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة. ونقل عن لافروف قوله: “إن نفوذنا على الرجل أقل مما يعتقد كثيرون، نحن نفوذنا على بشار أقل من نفوذ الأميركيين على بنيامين نتانياهو”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث