استنفار في لبنان بعد تفجير الضاحية

استنفار في لبنان بعد تفجير الضاحية

بيروت- هز انفجار منطقة الطيونة في الضاحية الجنوبية ببيروت، ليل الاثنين، أسفر عن سقوط قتيلين أحدهما منفذ الهجوم، والثاني عنصر الأمن العام عبد الكريم حدرج، مع جرح ما لا يقل عن 19 آخرين.

ويشهد لبنان حالة استنفار أمني، ولاسيما في الضاحية الجنوبية لبيروت بـ “دوار شاتيلا”، في أو ما يعرف بمدخل الشياح.

وأرجعت مصادر رسمية سبب التفجير إلى “هجوم انتحاري”، باستخدام سيارة مفخخة من نوع “مرسيدس 180” بيضاء اللون محملة بـ 25 كلغ من المتفجرات رقمها 815221 ج طراز 1961 ومسجلة باسم حسين ح، استهدفت حاجزاً للجيش عند المدخل الشمالي للضاحية الجنوبية.

وفي المعلومات الأولية، تبين أن الانتحاري شاب ثلاثيني سوري الجنسية، قاد السيارة البيضاء المفخخة.

وأفادت معلومات استخباراتية رسمية عن وجود أكثر من سيارة مفخخة تتجول في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن مواصفاتها عُممت على جميع الحواجز والنقاط التفتيش الأمنية في قلب الضاحية ومداخلها.

وأشارت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إلى أن قوة الانفجار قذفت جثة “الإرهابي” على حائط في الطابق الرابع من بناية تقع في مكان الانفجار، حيث وجدت بقع من الدماء، وتناثرت أشلاؤه في مكان التفجير، ولفتت إلى أن القوى الأمنية قامت على الفور بفرض طوق أمني في موقع الانفجار.

وبثت قنوات فضائية صوراً مباشرة من موقع الانفجار، قرب مقهى “أبو عساف”، الذي يقصده عشرات اللبنانيين لمشاهدة مباريات كأس العالم، أظهرت تجمعات من المواطنين، في الوقت الذي نقلت فيه مناشدة الجيش للأهالي الابتعاد عن مكان التفجير.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام على تفجير استهدف حاجز للشرطة في منطقة البقاع بشرق البلاد، وأوقع قتيلاً من قوى الأمن الداخلي، وعشرات الجرحى.

وكان لبنان شهد منذ اندلاع النزاع في سوريا سلسلة تفجيرات، استهدفت معظمها معاقل لحزب الله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث