البيشمركا غير قادرة على دخول سوريا

البيشمركا غير قادرة على دخول سوريا
المصدر: إرم - (خاص)

كشفت مصادر مطلعة عن قوة عسكرية من أكراد سوريا قوامها أكثر من ألف عنصر، يتدربون في إقليم كردستان العراق، ولكنها غير مستعدة لدخول الأراضي السورية.

وأكدت المصادر أن اسم هذه القوة هو “بيشمركة روج آفا”، في إشارة إلى غرب كردستان، لكن دون ورود توضيح رسمي من قيادة الإقليم بذلك.

وتشير معلومات يتناقلها سوريون لاجؤون في مخيمات أربيل أن “القوة مكونة من مجندين أكراد سوريين انشقوا سابقاً عن جيش النظام السوري وفروا إلى إقليم كردستان العراق وانتظموا في معسكر تدريبي تحت إشراف قوات حرس الإقليم (البيشمركة)”.

وأفادت تقارير عن خلافات بينهما في آلية الحكم في المنطقة الكردية، ما يخلق توتراً بين الطرفين الكرديين، وبالتالي على “ي ب غ” التي لن تسمح بدخول البيشمركة، إلا وفق شروط تحددها دون أن تلغي وجودها، كونها دفعت المزيد من التضحيات والدم.

وكانت مصادر عسكرية صرحت أن 50 ضابطاً على الأقل من قوات البيشمركة سيرافقون القوة العسكرية إلى داخل الأراضي السورية للإشراف على عناصرها وتوزيعها في المناطق الكردية ضمن المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا.

في حين قالت صحف عراقية إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نقل إلى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني معلومات عن أن نظام الاسد لا يمانع دخول قوات من البيشمركة إلى أراضي شمال سورية للدفاع عن الكرد السوريين أمام هجمات القاعدة.

وتحكم المناطق الكردية في سوريا قوة رئيسية هي قوات حماية الشعب YPG التابعة للهيئة الكردية العليا، المدعومة من حزب العمال الكردستاني، وسبق أن أعلنت عن إدارة ذاتية لمناطق وجودها، وكذلك مجموعة أحزاب كردية اخرى تنضوي تحت اسم “المجلس الوطني الكردي”، تستمد دعمها من رئاسة الإقليم.

ومع اشتداد المعارك بين القوات الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” في شمال شرقي سوريا، نزح عشرات الآلاف من الأكراد إلى إقليم كردستان العراق، نتيجة سوء الخدمات وعدم الأمان في المنطقة الكردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث