فلسطينيون يغلقون مقر الصليب الأحمر

فلسطينيون يغلقون مقر الصليب الأحمر
المصدر: رام الله- (خاص) من فراس أحمد

أغلق جمع من النشطاء الفلسطينيين، في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، ومنعوا الموظفين من دخول المبنى.

وتأتي خطوة النشطاء احتجاجاً على تقاعس المنظمة الدولية في حماية الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ34 على التوالي.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، قامت مجموعة من النشطاء بالتواجد داخل مقر الصليب الأحمر، وأغلقوه بأجسادهم من خلال الجلوس عند الباب الرئيسي المؤدي للمقر، ورفضوا دخول الموظفين.

وقال النشطاء في بيان لهم: “نغلق اليوم مقرَ اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رام الله، نتيجة تقاعس اللجنة عن أداء دورها المطلوب فيما يتعلق بحماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين خاصة المضربين عن الطعام، فبعد مُضي 34 يوماً من معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها المعتقلون الإداريون وباقي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني لكسر سياسة الاعتقال الإداري، لم نشهد أي تحرّك يُذكر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ومؤسسات المجتمع الدولي؛ ما يضع هذه اللجنة أمام المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي مكروه يحصل للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والذين يخوضون معركة الحرية لنيل أدنى الحقوق القانونية الممنوحة لأي معتقل في العالم”.

وأكد النشطاء أنهم يريدون وضع اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحت طائلة المسؤولية القانونية بصفتها المؤسسة الدولية المكلّفة بمتابعة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والمحتجزين في سجون الكيان الصهيوني، استنادا إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وطالب النشطاء بالإعلان بشكل صريح أن الاعتقال الإداري بالشكل الذي يمارسه الكيان الصهيوني منافي لاتفاقيات جنيف، ويرقى لاعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية نظراً لاستخدامه بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع، واعتباره شكلا من أشكال التعذيب.

وطالبوا بالضغط على الكيان الصهيوني لإطلاق سراح كافة المعتقلين الإداريين في سجون الكيان، وحماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين كافة والمضربين عن الطعام خاصة، وصيانة حق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في الإضراب عن الطعام كشكل من أشكال نضالهم للوصول إلى حقوقهم المكفولة في القانون الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث